حزمة أناشيد جاهزة للتحميل بصيغة MP3 جودة عالية عددها 42 نشيد

حزمة أناشيد جاهزة للتحميل بصيغة MP3 جودة عالية عددها 42 نشيد

لتحميل الاناشيد MP3

من هنا :

http://hotfile.com/dl/93775097/0671164/42_Nachid.rar.html

سفير فرنسا يزور حزب العدالة والحرية والاخوان يعدون بدستور متوازن! و يؤكدون على ضرورة نجاح الديموقراطية

سفير فرنسا يزور حزب العدالة والحرية والاخوان يعدون بدستور متوازن! و يؤكدون على ضرورة نجاح الديموقراطية

غزل بين حركة الاخوان المصرية الضالة المضلة والولايات المتحدة الامريكة زوانباء عن اتصالات

غزل بين حركة الاخوان المصرية الضالة المضلة والولايات المتحدة الامريكة زوانباء عن اتصالات

قال مسؤول أمريكي رفيع إن الولايات المتحدة قررت استئناف الاتصالات الرسمية مع جماعة الاخوان المسلمين في مصر في خطوة تعكس الثقل السياسي المتنامي للإسلاميين وان كان من شبه المؤكد ان يغضب ذلك إسرائيل ومؤيديها الأمريكيين.

وقال المسؤول الرفيع الذي طلب عدم نشر اسمه “المشهد السياسي في مصر تغير ومستمر في التغير”. وأضاف “من مصلحتنا التعامل مع كل الاطراف التي تتنافس على البرلمان والرئاسة.”

وحرص المسؤول على التأكيد على ان هذا التحول هو تطور دقيق أكثر منه تغير مفاجيء في موقف واشنطن من الاخوان المسلمين التي تأسست في عام 1928 .

وبموجب سياسة واشنطن السابقة كان يسمح للدبلوماسيين الامريكيين بالتعامل مع أعضاء الاخوان المسلمين في البرلمان ممن فازوا بمقاعد كمستقلين — وهو قالب خيالي دبلوماسي سمح لهم بالمحافظة على خطوط اتصال مفتوحة.

وبينما كان الدبلوماسيون الأمريكيون في السابق يتعاملون فقط مع مجموعة أعضاء لدورهم كبرلمانيين وهي سياسة قال المسؤول انها سارية منذ عام 2006 فانهم سيتعاملون الان مباشرة مع كوادر أقل مستوى في جماعة الاخوان المسلمين.

ولا يوجد حظر قانوني أمريكي يمنع التعامل مع جماعة الاخوان المسلمين نفسها التي نبذت العنف منذ فترة طويلة كوسيلة لتحقيق تغيير سياسي في مصر والتي لا تعتبرها واشنطن منظمة ارهابية أجنبية.

لكن جماعات أخرى متعاطفة مثل حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية (حماس) التي تصف جماعة الاخوان المسلمين بأنها مرشدها الروحي لم تنبذ العنف ضد إسرائيل.

ووجدت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما نفسها في مأزق. ويقول مسؤولون سابقون ومحللون ان ما من خيار امامها سوى التعامل بشكل مباشر مع الاخوان المسلمين نظرا لنفوذ الجماعة السياسي بعد سقوط الرئيس المصري السابق حسني مبارك في 11 فبراير.

ومن المؤكد أن يواجه أوباما انتقادات لتعامله مع الإخوان حتى ولو بصفة مؤقتة.

المصدر : الدستور نقلا عن رويترز

خبر عاجل: هجوم إستشهادي على جلسة حكومية في فندق انتركانتينينتل بالعاصمة كابل

يفيد النبأ الواصل من العاصمة كابل، عن هجوم إستشهادي على جلسة انعقدت بين كبار المسؤوليين الأجنبيين والعملاء في فندق انتركانتينينتل بقلب العاصمة.

نفذ الهجوم الإستشهادي الآن في الساعة 10 مساءً.

يضيف النبأ بأن عددا كبيرا من الإستشهاديين من مجاهدي الإمارة الإسلامية مدججين بأسلحة خفيفة وثقيلة، وقنابل يدوية، وصدريات مفخخة اجتازوا النقاط الأمنية واقتحموا الفندق المذكور المكون من ستة أدوار.

وقد تم الهجوم في الوقت الذي كانت الجلسة منعقدة بين كبار المسؤولين الأجنبيين والداخليين، وحسب المعلومات الواصلة يشارك في هذه الجلسة أكثر من 300 مسؤول حكومي.

ولا زالت المعركة مستمرة في الفندق.

وستنشر تفاصيل المعركة لاحقا.

http://alemarah-iea.net/arabic/index…:news&Itemid=2

إشتباكات شديدة في فندق انتركانتينينتل بقلب العاصمة كابل، ومقتل عدد كبير من الأجنبيين

الأربعاء, 29 يونيو 2011 07:00 ذبيح الله مجاهد

شن عدد كبير من المجاهدين الإستشهاديين الأبطال في الساعة العاشرة من مساء اليوم هجمات شديدة على فندق انتر كانتينينتل بالعاصمة كابل حيث يعتبر دار ضيافة خاصة لكبار مسؤولي دول الإحتلال.

في البداية وحسب الخطة تم قتل جميع جنود الأمن المتواجدين عند بوابة الفندق، ومن ثم تم إقتحام الفندق واندلعت معركة عنيفة بداخله حيث حتى الآن قتل وأصيب عدد كبير من كبار المسؤولين الحكوميين بشمول المسؤوليين الأجنبيين، وقد صرح إستشهادي مسؤول قبل قليل عبر الهاتف من داخل الفندق : ( تمكنا من الوصول إلى جميع أدوار الفندق، ويستمر الهجوم بشكل ناجح جدا حسب الخطة، وحتى الآن قتلنا حوالي 50 عدوا أجنبيا وعميلا ولا زالت الهجمات مستمرة، كما استشهد حتى الآن إستشهاديا واحدا فقط وينشغل الباقين في المعركة، ونحن الآن في صالات الفندق، كما نقوم بالبحث عن الضيوف الذين دخلوا إلى الغرف، ونكسر أبوابهم ونخرجهم واحدا واحدا حيث معظمهم من الضيوف الأجنبيين )، لكن أرقام الخسائر الدقيقة ستنشر بعد العمليات.

يجب الذكر بأن عددا من المندوبين المهمين لبعض دول الإحتلال شاركوا في المؤتمر الخاص بهذا الفندق في هذه الليلة مع كبار عناصر الإدارة العميلة حيث يصل عددهم إلى 300 مسؤول ، حيث استهدفوا جميعا في الهجوم، وإن شاء الله سيتم تصفية عدد كبير منهم.

ويتم هذا الهجوم الكبير في إحدى المناطق المهمة بالعاصمة كابل في الوقت الذي يدعي المحتلون الأجنبيون والعملاء عن بعض التقدم في البلاد.

http://alemarah-iea.net/arabic/index…:news&Itemid=2

أجزاء واسعة من الفندق تحت سيطرتنا، عملياتنا متواصلة بالنجاح (حديث هاتفي للمجاهد الإستشهادي)

الأربعاء, 29 يونيو 2011 09:39 ذبيح الله مجاهد

جاء في خبر عاجل من قبل المجاهدين في كابل، المعركة التي بدأها عدد من مجاهدي الإمارة الإسلامية في حوالي الساعة العاشرة من مساء البارحة في فندق انتر كانتيننتل في قلب العاصمة كابل لازالت مستمرة حتى الآن الساعة السابعة من صباح اليوم 29-6-2011 على ضراوتها.

صرح المجاهدون من داخل الفندق بواسطة هاتف جوال للناطق باسم الإمارة الإسلامية / ذبيح الله مجاهد قائلين: عملياتنا متواصلة بشكل جيد وموفق نحو الأمام، قتلنا عدداً كبيراً من الموظفين الأجانب والداخليين، إندلعت النيران في عدد كبير من غرف الفندق نتيجة تبادل النيران بالأسلحة الثقيلة، وترتفع منها لهيب النيران وأعمدة الدخان، أكثر أجزاء الفندق تحت سيطرتنا، ويدخل المجاهدون بإطمئنان كامل إلى كل غرفة في الفندق ويستهدفون أتباع الدول الاحتلالية و المستشارين العسكريين الأجانب برصاصات.

بدأت عمليات المجاهدين في الوقت الذي حين كانت جلسة منعقدة بين المستشارين العسكريين الأجانب وحكام الولايات في الإدارة العميلة داخل الفندق.

في الساعات الأخيرة من الليل صعد عدد من المجاهدين إلى الطابق العلوي من الفندق، واطلقوا قذايف آر بي جي على بعض المنشئات العسكرية والدوائر الحكومية، ومن ضمنها استهدفت مقر إقامة قصيم فيهم (نائب كرزاي) أيضاً.

تستمر المعركة التي بدأت منذ تسع ساعات، تجمع عدد كبير من جنود العدو من حول الفندق، كما تحلق طائرات العدو في فضاء الموقع، لكنهم لم يتمكنوا حتى الآن من إخماد عمليات المجاهدين أو السيطرة عليها.

صرح شهود عيان في المنطقة، ترتفع لهيب النيران وأعمدة الدخان من الفندق، وتسمع اصوات الطلقات حتى الآن.

http://alemarah-iea.net/arabic/index…:news&Itemid=2

أحدث معلومات: عمليات المجاهدون متواصلة في فندق انتركانتيننتل

الأربعاء, 29 يونيو 2011 14:16 ذبيح الله مجاهد

أفادت الأنباء الواردة، بأن العمليات المبدؤة منذ ليلة البارحة من قبل مجاهدي الإمارة الإسلامية لازالت حتى الآن ( الساعة الثامنة والثلث من صباح اليوم الأربعاء) مستمرة على أشدها. المجاهدون من داخل الفندق يطلقون النار على الجنود المجتمعون من حول الفندق، ولم يتمكن جنود العدو من تضعيف مقاومة المجاهدين.

قبل قليل صرح الناطق باسم وزارة داخلية العدو بأنهم أنهوا مقاومة المجاهدين، لكن الناطق باسم الإمارة الإسلامية الأخ/ ذبيح الله مجاهد رد بشدة تصريحات المذكور، واعتبر كلامه محاولة لإخفاء ضعفهم، يقول مجاهد: لازال مقاومة المجاهدين مستمرة حتى الآن.

قتل وأصيب في هذه العمليات اتباع عدد كبير من الدول الاحتلالية ، والمستشارين العسكريين الأجانب، وكبار المسؤوليين في الإدارة العميلة، حيث لم تتضح اعدادهم بشكل دقيق، وسنوافيكم بتفاصيلها لاحقا.

بدأت المعركة حين كانت الإجتماع تنعقد بين المستشارين العسكريين الأجانب وحكام الولايات وكبار موظفي الحكومة، قتل وأصيب عدد كبير غير أنه لم تتوفر معلومات دقيقة حول حكام الولايات وبقية كبار المسؤولين.

يذكر بأن لم تقع أي خسائر مدنية في هذه المعركة.

http://alemarah-iea.net/arabic/index…:news&Itemid=2

« جبهة علماء الأزهر » : قتلى الثورة شهداء رغم أنف الخميس الخسيس

« جبهة علماء الأزهر » : قتلى الثورة شهداء رغم أنف الخميس الخسيس

قالت: كان ينبغي أن يتثبت قبل أن يخوض في دماء شهدائنا

« جبهة علماء الأزهر »: قتلى الثورة شهداء رغم أنف الخميس

-كنا نود أن نرى منك صمتاً إن لم نسمع منك حقاً

كتب أحمد زكريا :

أصدرت جبهة علماء الأزهر بيانا عنونته بـ«بل شهداء ومن أفضل الشهداء رغم أنف عثمان الخميس»، وذلك ردا على ما جاء على لسان الداعية الاسلامي عثمان الخميس في مقطع مرئي قال فيه ان قتلى الثورة المصرية ليسوا شهداء وأنها ثورة قامت من أجل الدنيا وليس الدين.
وقالت الجبهة في بيانها انه كان ينبغي على الخميس ان يتثبت قبل ان يخوض في دماء شهدائنا، مستشهدة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم «من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون أهله أو دون دمه أو دون دينه فهو شهيد». وأضافت «علم القاصي والداني أن هؤلاء قتلوا دون دماء الأمة كلها ودون أموالهم ودون أعراضهم».
وأضاف البيان «كان الظن بالشيخ الخميس ان يحفظ لهذه الدماء حقها عليه وعلى أمته عند الحديث عنها، فلا يسترخص الكلام فيها بغيرعلم، وبخاصة في ناس يظنون فيه أنه من أهل البيان، لذا فإنا نتمنى عليه قبل ان يخسر مابقي له ان يراجع نفسه التي جنت عليه، وينتصف للحق منها ويُكذب الظنون المستجدة فيه».
واختتم البيان بالقول «كم كنا نود ان نر منك صمتا ان لم نسمع منك حقا ولو من باب المجاملة للمصريين الذين منهم أعطيت شهادتك التي لم نر منها أثرا في قولك خيرا من هذا الذي سيوردك موارد التهلكة ان لم تتب عن قريب وتعتذر وتستغفر».

http://alwatan.kuwait.tt/articledetails.aspx?id=122161

قصص شخصيات اسلامية لا يعرفها أحد اليوم ستعرفونها

قصص شخصيات اسلامية لا يعرفها أحد اليوم ستعرفونها
الشخصية الاولى
الكل يعرف ماجلان …!!!!
ولكن هل تعرفون من الذي قتل ماجلان ؟؟؟
وهل تعرفون من هو لابو لابو ؟؟؟
عرف العرب والمسلمون منذ القدم جزر الفلبين
وأطلقوا عليها اسم جزر المهراج
و انتشر فيها

الإسلام على يد التجار العرب والدعاة
القادمين من الصين وسومطرة وكان ذلك
في عام 1380 م
وقبل مجيء الأسبان كان الإسلام قد وصل إلى
حدود مانيلا ونظرا لأن الفلبين تتألف من أكثر من
7000 جزيرة فقد أسلم بعضها والبعض الآخر لم
يصله نور الإسلام .
في عام 1521 م وصل الأسبان
بقيادة فرديناند ماجلان للفلبين وأقام علاقة مع
حاكم جزيرة سيبو وتم عقد اتفاق يقضي بأن يوليه
ملك الجزر المجاورة تحت التاج الأسباني مقابل
أن يساعده على تنصير الشعب الفلبيني
وانتقل الأسبان إلى جزيرة صغيرة بالقرب منها
على بعد كيلومترات تدعى جزيرة ماكتان عليها
سلطان مسلم يدعى لابو لابو
علم الأسبان بإسلام حاكم الجزيرة فطاردوا نساءها
وسطوا على طعام أهلها فقاومهم الأهالي فأضرم
الأسبان في أكواخ السكان النار وفروا هاربين .
رفض لابو لابو الخضوع لماجلان وحرض سكان الجزر
المجاورة عليه ورأى ماجلان الفرصة مناسبة لإظهار
قوته وأسلحته الحديثة فذهب مع بعض جنوده لتأديبه
طلب ماجلان من لابو لابو التسليم قائلا (إنني باسم
المسيح أطلب إليك التسليم ونحن العرق الأبيض
أصحاب الحضارة أولى منكم بحكم هذه البلاد)
فأجابه لابولابو (إن الدين لله وإن الإله الذي نعبده
هو إله جميع البشر على اختلاف ألوانهم)
تعالوا معى نشاهد المشهد الأخير فى حياة هذا الرحالة…
“عندما كانت الشمس في منتصف السماء..كانت سفن ماجلان تقترب من سواحل إحدى جزر المسلمين
في الفلبين.. وكان ذلك أحد أيام عام 1521م..أعلن سكان الجزيرة تصميمهم على الوقوف في وجه الغزاة..
وتجمعوا تحت قيادة زعيمهم الشاب “لابو لابو”واستعدوا للمواجهة المرتقبة…في حين توقفت سفن ماجلان
غير بعيدة عن الشاطئ..أنزلت القوارب الصغيرة وعليها الرجال المدججون بالسلاح والخوذ والتروس
والدروع…في حين وقف أهالي الجزيرة ومعهم سهام مصنوعة من البامبو المنتشر في الجزيرة وبعض الرماح
والسيوف القصيرة القديمة..
وتقدم جنود ماجلان متدافعين.. ونزلوا من قواربهم الصغيرة عندما اقتربوا من الشاطئ..والتقى الجمعان..
وانقض جنود ماجلان ليمزقوا الأجساد نصف العارية بسيوفهم الحادة ويضربوا الرؤوس بالتروس و مقاليع
الحديد، ولم يهتموا بسهام البامبو المدببة وهى تنهال عليهم من كل صوب، فقد كانوا يصدونها ساخرين
بالخوذ والدروع..وتلاحمت الرماح والسيوف..وكان لابد من لقاء المواجهة..اللقاء الشرس والفاصل..بين
لابو لابو وماجلان..
بدأت المواجهة بحذر شديد..والتفاف كلا حول الآخر ثم فجأة انقض ماجلان بسيفه -وهو يحمى صدره بدرعه
الثقيل- على الفتى المسلم عاري الصدر (لابو لابو) و وجه إليه ضربة صاعقة، وانحرف الفتى بسرعة وتفادى
الضربة بينما الرمح في يده يتجه في حركة خاطفة إلى عنق ماجلان..
لم تكن الإصابة قاتلة، ولكن انبثاق الدم كان كافيا لتصطك ساقا القائد المغمورتان في الماء وهو يتراجع إلى
الخلف وينقض بالترس الحديد على رأس الزعيم الشاب..وللمرة الثانية يتفادى لابو لابو ضربة ماجلان..في
نفس اللحظة ينقض بكل قوه بسيفه القصير فيشق رأس ماجلان..الذي سقط مضرجا بدمائه..
بينما ارتفعت صيحات الصيادين..لابو…لابو..
وكان سقوط القائد الرحالة ماجلان كفيلا بهز كيان من بقى حيا من رجاله..فأسرعوا يتراجعون عائدين إلى
سفن الأسطول الذي لم يكن أمامه إلا إن يبتعد هاربا تاركا خلفه جثة قائده ماجلان.
ولا يزال قبره شاهدا على ذلك هناك حتى الآن. .
الفلبينيون يعتبرون لابو لابو بطلا قوميا قاوم الاستعمار
وحفظ لهم كرامتهم وسطر لهم من المجد
تاريخا فأقاموا له تمثالا في مدينة لابو لابو
عاصمة جزيرة ماكثان يقومون بزيارته والتقاط
الصور عنده ويعيشون تلك اللحظات العابرة المعطَرة
بذكريات البطولة والمجد بكل فخر
أطلق الفلبينيون اسم لابو لابو على سمك
الهامور الأحمر الكبير ذو الفم الكبير
ويقول أحد من زاروا الفلبين:
عند تجوالي بالفلبين ذهبت لشراء السمك
فدلني البائع على سمك لابولابو ثم سألني
هل تعرف لماذا لابولابو له فم كبير وأسنان
حادة؟
نظرت للسمكة ولم أستطع إجابته
فضحك البائع ضحكة هستيرية وقال بكل فخر
وكبرياء كي يأكل ماجلان وضحك معه بقية
الزبائن
للأسف الشديد قليلا من العرب والمسلمين يعرفون
لابولابو ولكن الكثير يعرف ماجلان
يجب أن نقوم
بتسليط الضوء على هذا البطل المسلم
الذي لا يقل عن الأبطال الآخرين الذين قاوموا
الاستعمار كما أن ماجلان يحظى بسمعة حسنة
في مناهجنا الدراسية على رحلته لاثبات
كروية الأرض مع أن الحقيقة المؤلمة أنه شارك في إرغام كثير من
أبناء الفلبين على النصرانية وحارب الإسلام والمسلمين
رحم الله لابو لابو وأسكنه فسيح جناته
============================
الشخصية الثانية
قصـة البطـل المسلم الامريكي مالكم اكـس (الحاج مالك شباز)(في ذكرى اغتياله: 18 شوال 1384هـ)
مالكوم إكس أو الحاج مالك شباز من الشخصيات الأمريكية المسلمة البارزة في منتصف القرن الماضي، التي أثارت حياته القصيرة جدلا لم ينته حول الدين والعنصرية، حتى أطلق عليه “أشد السود غضبا في أمريكا”.كما أن حياته كانت سلسلة من التحولات؛ حيث انتقل من قاع الجريمة والانحدار إلى تطرف الأفكار العنصرية، ثم إلى الاعتدال والإسلام، وعندها كُتبت نهايته بست عشرة رصاصة.
اللون.. قبل الإنسان
ولد مالكوم في (6 ذي القعدة 1343هـ= 29 مايو 1925م)، وكان أبوه “أورلي ليتل” قسيسا أسود من أتباع “ماركوس كافي” الذي أنشأ جمعية بنيويورك ونادى بصفاء الجنس الأسود وعودته إلى أرض أجداده في أفريقيا. أما أمه فكانت من جزر الهند الغربية لكن لم تكن لها لهجة الزنوج، وكان مالكوم المولود السابع في الأسرة؛ فقد وضعته أمه وعمرها ثمانية وعشرون عاما، كانت العنصرية في ذلك الوقت في الولايات المتحدة ما زالت على أشدها، وكان الزنجي الناجح في المدينة التي يعيش فيها مالكوم هو ماسح الأحذية أو البواب!!
كان أبوه حريصا على اصطحابه معه إلى الكنيسة في مدينة “لانسينغ” حيث كانت تعيش أسرته على ما يجمعه الأب من الكنائس، وكان يحضر مع أبيه اجتماعاته السياسية في “جمعية التقدم الزنجية” التي تكثر خلالها الشعارات المعادية للبيض، وكان الأب يختم هذه الاجتماعات بقوله: إلى الأمام أيها الجنس الجبّار، بوسعك أن تحقق المعجزات. وكان أبوه يحبه للون بشرته الفاتح قليلا عنه، أما أمه فكانت تقسو عليه لذات السبب، وتقول له: “اخرج إلى الشمس ودعها تمسح عنك هذا الشحوب”.
وقد التحق بالمدرسة وهو في الخامسة من عمره، وكانت تبعد عن مدينته ثمانية أميال، وكان هو وعائلته الزنوج الوحيدين بالمدينة؛ لذا كان البيض يطلقون عليه الزنجي أو الأسود، حتى ظن مالكوم أن هذه الصفات جزء من اسمه.
الحق والصراخ
وكان الفتى الصغير عندما يعود من مدرسته يصرخ مطالبا بالطعام، ويصرخ ليحصل على ما يريد، ويقول في ذلك: لقد تعلمت باكرا أن الحق لا يُعطى لمن يسكت عنه، وأن على المرء أن يحدث بعض الضجيج حتى يحصل على ما يريد.
وعندما بلغ مالكوم سن السادسة قتلت جماعة عنصرية بيضاء أباه وهشمت رأسه؛ فكانت صدمة كبيرة للأسرة وبخاصة الأم التي أصبحت أرملة وهي في الرابعة والثلاثين من عمرها وتعول ثمانية أطفال، فترك بعض الأبناء دراستهم، وعملت الأم خادمة في بعض بيوت البيض، لكنها كانت تُطرد بعد فترة قصيرة لأسباب عنصرية.
وتردت أحوال الأسرة، وكانت الأم ترفض وتأبى أن تأخذ الصدقات من مكتب المساعدة الاجتماعية؛ حتى تحافظ على الشيء الوحيد الذي يمتلكونه وهو كرامتهم، غير أن قسوة الفقر سنة 1934 جعلت مكتب المساعدة يتدخل في حياتهم، وكان الموظف الأبيض فيه يحرّض الأبناء على أمهم التي تدهورت حالتها النفسية وأصيبت بمرض عقلي سنة 1937، وأودعت في المستشفى لمدة 26 عاما.
وأصبح الأطفال السود أطفال الدولة البيضاء، وتحكّم الأبيض في الأسود بمقتضى القانون. وتردت أخلاق مالكوم، وعاش حياة التسكع والتطفل والسرقة؛ ولذلك فُصل من المدرسة وهو في سن السادسة عشرة، ثم أُلحق بسجن الأحداث.
بوادر العنصرية
كان مالكوم شابا يافعا قوي البنية، وكانت نظرات البيض المعجَبة بقوته تشعره بأنه ليس إنسانا بل حيوانا لا شعور له ولا إدراك، وكان بعض البيض يعاملونه معاملة حسنة، غير أن ذلك لم يكن كافيا للقضاء على بذور الكراهية والعنصرية في نفس الشاب الصغير؛ لذلك يقول: “إن حسن المعاملة لا تعني شيئا ما دام الرجل الأبيض لن ينظر إليّ كما ينظر لنفسه، وعندما تتوغل في أعماق نفسه تجد أنه ما زال مقتنعا بأنه أفضل مني”.
وتردد مالكوم على المدرسة الثانوية وهو في سجن الإصلاح، وكانت صفة الزنجي تلاحقه كظله، وشارك في الأنشطة الثقافية والرياضية بالمدرسة، وكانت صيحات الجمهور في الملعب له: “يا زنجي يا صدئ” تلاحقه في الأنشطة المختلفة، وأظهر الشاب تفوقا في التاريخ واللغة الإنجليزية.
الأسود.. والمستقبل
وفي عام 1940م رحل إلى أقاربه في بوسطن، وتعرف هناك على مجتمعات السود، ورأى أحوالهم الجيدة نسبيا هناك، وبعد عودته لاحظ الجميع التغير الذي طرأ عليه، غير أنه احتفظ بتفوقه الدراسي، وفي نهاية المرحلة الثانوية طلب مستر “ستراوسكي” من طلابه أن يتحدثوا عن أمنياتهم في المستقبل، وتمنى مالكوم أن يصبح محاميا، غير أن ستراوسكي نصحه ألا يفكر في المحاماة لأنه زنجي وألا يحلم بالمستحيل؛ لأن المحاماة مهنة غير واقعية له، وأن عليه أن يعمل نجارا، وكانت كلمات الأستاذ ذات مرارة وقسوة على وجدان الشاب؛ لأن الأستاذ شجّع جميع الطلاب على ما تمنوه إلا صاحب اللون الأسود؛ لأنه في نظره لم يكن مؤهلا لما يريد.
وبعد انتهاء المرحلة الثانوية قصد مالكوم بوسطن وأخذته الحياة في مجرى جديد، وأصيب بنوع من الانبهار في المدينة الجميلة، وهناك انغمس في حياة اللهو والمجون، وسعى للتخلص من مظهره القوي، وتحمل آلام تغيير تسريحة شعره حتى يصبح ناعما، وأدرك أن السود لو أنفقوا من الوقت في تنمية عقولهم ما ينفقونه في تليين شعورهم لتغير حالهم إلى الأفضل.
ثم انتقل إلى نيويورك للعمل بها في السكك الحديدية، وكان عمره واحدا وعشرين عاما، وكانت نيويورك بالنسبة له جنة، وتنقل بين عدة أعمال، منها أن يعمل بائعا متجولا، وتعلم البند الأول في هذه المهنة وهو ألا يثق بأحد إلا بعد التأكد الشديد منه.
وعاش فترة الحرب العالمية الثانية، وشاهد ما ولدته الحرب من فساد خلقي واجتماعي وانغمس هو نفسه في هذا الفساد، وغاص في أنواع الجرائم المختلفة من سرقة ودعارة وفجور، وعاش خمس سنوات في ظلام دامس وغفلة شديدة، وفي أثناء تلك الفترة أُعفي من الخدمة العسكرية؛ لأنه صرح من قبيل الخديعة أنه يريد إنشاء جيش زنجي.
السجن.. وبداية الحرب
ألقت الشرطة القبض عليه وحكم عليه سنة 1946م بالسجن عشر سنوات، فدخل سجن “تشارلز تاون” العتيق، وكانت قضبان السجن ذات ألم رهيب على نفس مالكوم؛ لذا كان عنيدا يسبّ حرّاسه حتى يحبس حبسا انفراديا، وتعلم من الحبس الانفرادي أن يكون ذا إرادة قوية يستطيع من خلالها التخلي عن كثير من عاداته، وفي عام 1947م تأثر بأحد السجناء ويدعى “بيمبي” الذي كان يتكلم عن الدين والعدل فزعزع بكلامه ذلك الكفر والشك من نفس مالكوم، وكان بيمبي يقول للسجناء: إن من خارج السجن ليسوا بأفضل منهم، وإن الفارق بينهم وبين من في الخارج أنهم لم يقعوا في يد العدالة بعد، ونصحه بيمبي أن يتعلم، فتردد مالكوم على مكتبة السجن وتعلم اللاتينية.
وفي عام 1948م انتقل إلى سجن كونكورد، وكتب إليه أخوه “فيلبيرت” أنه اهتدى إلى الدين الطبيعي للرجل الأسود، ونصحه ألا يدخن وألا يأكل لحم الخنزير، وامتثل مالكوم لنصح أخيه، ثم علم أن إخوته جميعا في دترويت وشيكاغو قد اهتدوا إلى الإسلام، وأنهم يتمنون أن يسلم مثلهم، ووجد في نفسه استعدادا فطريا للإسلام، ثم انتقل مالكوم إلى سجن “ينورفولك”، وهو سجن مخفف في عقوباته، ويقع في الريف، ويحاضر فيه بعض أساتذة الجامعة من هارفارد وبوسطن، وبه مكتبة ضخمة تحوي عشرة آلاف مجلد قديم ونادر.
وفي هذا السجن زاره أخوه “ويجالند” الذي انضم إلى حركة “أمة الإسلام” بزعامة “إليجا محمد”، التي تنادي بأفكار عنصرية منها أن الإسلام دين للسود، وأن الشيطان أبيض والملاك أسود، وأن المسيحية هي دين للبيض، وأن الزنجي تعلم من المسيحية أن يكره نفسه؛ لأنه تعلم منها أن يكره كل ما هو أسود.
وأسلم مالكوم على هذه الأفكار، واتجه في سجنه إلى القراءة الشديدة والمتعمقة، وانقطعت شهيته عن الطعام والشراب، وحاول أن يصل إلى الحقيقة، وكان سبيله الأول هو الاعتراف بالذنب، ورأى أنه على قدر زلته تكون توبته.
أمة الإسلام.. والعنصرية السوداء
وراسل مالكوم “إليجا محمد” الذي كان يعتبر نفسه رسولا، وتأثر بأفكاره، وبدأ يراسل كل أصدقائه القدامى في الإجرام ليدعوهم إلى الإسلام، وفي أثناء ذلك بدأ في تثقيف نفسه فبدأ يحاكي صديقه القديم “بيمبي”، ثم حفظ المعجم فتحسنت ثقافته، وبدا السجن له كأنه واحة، أو مرحلة اعتكاف علمي، وانفتحت بصيرته على عالم جديد، فكان يقرأ في اليوم خمس عشرة ساعة، وعندما تُطفأ أنوار السجن في العاشرة مساء، كان يقرأ على ضوء المصباح الذي في الممر حتى الصباح فقرأ قصة الحضارة وتاريخ العالم، وما كتبه الأسترالي مانديل في علم الوراثة، وتأثر بكلامه في أن أصل لون الإنسان كان أسود، وقرأ عن معاناة السود والعبيد والهنود من الرجل الأبيض وتجارة الرقيق، وخرج بآراء تتفق مع آراء إليجا محمد في أن البيض عاملوا غيرهم من الشعوب معاملة الشيطان.
وقرأ أيضا لمعظم فلاسفة الشرق والغرب، وأعجب بـ”سبيننوزا”؛ لأنه فيلسوف أسود، وغيّرت القراءة مجرى حياته، وكان هدفه منها أن يحيا فكريا؛ لأنه أدرك أن الأسود في أمريكا يعيش أصم أبكم أعمى، ودخل في السجن في مناظرات أكسبته خبرة في مخاطبة الجماهير والقدرة على الجدل، وبدأ يدعو غيره من السجناء السود إلى حركة “أمة الإسلام” فاشتهر أمره بين السجناء.
الخروج من السجن
خرج مالكوم من السجن سنة 1952م وهو ينوي أن يعمق معرفته بتعاليم إليجا محمد، وذهب إلى أخيه في دترويت، وهناك تعلم الفاتحة وذهب إلى المسجد، وتأثر بأخلاق المسلمين، وفي المسجد استرعت انتباهه عبارتان: الأولى تقول: “إسلام: حرية، عدالة، مساواة”، والأخرى مكتوبة على العلم الأمريكي، وهي: “عبودية: ألم، موت”.
والتقى بإليجا محمد، وانضم إلى حركة أمة الإسلام، وبدأ يدعو الشباب الأسود في البارات وأماكن الفاحشة إلى هذه الحركة فتأثر به كثيرون؛ لأنه كان خطيبا مفوهًا ذا حماس شديد، فذاع صيته حتى أصبح في فترة وجيزة إماما ثابتا في مسجد دترويت، وأصبح صوته مبحوحا من كثرة خطبه في المسجد والدعوة إلى “أمة الإسلام”، وكان في دعوته يميل إلى الصراع والتحدي؛ لأن ذلك ينسجم مع طبعه.
وعمل في شركة “فورد” للسيارات فترة ثم تركها، وأصبح رجل دين، وامتاز بأنه يخاطب الناس باللغة التي يفهمونها؛ فاهتدى على يديه كثير من السود، وزار عددا من المدن الكبرى، وكان همه الأول هو “أمة الإسلام”؛ فكان لا يقوم بعمل حتى يقدر عواقبه على هذه الحركة.
وقد تزوج في عام 1958م ورُزق بثلاث بنات، سمّى الأولى عتيلة، على اسم القائد الذي نهب روما.
وفي نهاية عام 1959م بدأ ظهور مالكوم في وسائل الإعلام الأمريكية كمتحدث باسم حركة أمة الإسلام، فظهر في برنامج بعنوان: “الكراهية التي ولدتها الكراهية”، وأصبح نجما إعلاميا انهالت عليه المكالمات التليفونية، وكتبت عنه الصحافة، وشارك في كثير من المناظرات التلفزيونية والإذاعية والصحفية؛ فبدأت السلطات الأمنية تراقبه، خاصة بعد عام 1961. وبدأت في تلك الفترة موجة تعلم اللغة العربية بين أمة الإسلام؛ لأنها اللغة الأصلية للرجل الأسود.
كانت دعوة مالكوم في تلك الفترة تنادي بأن للإنسان الأسود حقوقا إنسانية قبل حقوقه المدنية، وأن الأسود يريد أن يكرم كبني آدم، وألا يعزل في أحياء حقيرة كالحيوانات وألا يعيش متخفيا بين الناس.
الحج والتغير
أدرك مالكوم أن الإسلام هو الذي أعطاه الأجنحة التي يحلق بها، فقرر أن يطير لأداء فريضة الحج في عام 1964م، وزار العالم الإسلامي ورأى أن الطائرة التي أقلعت به من القاهرة للحج بها ألوان مختلفة من البشر وأن الإسلام ليس دين الرجل الأسود فقط، بل هو دين الإنسان. وتعلم الصلاة، وتعجب من نفسه كيف يكون زعيما ورجل دين مسلم في حركة أمة الإسلام ولا يعرف كيف يصلي!!.
والتقى بعدد من الشخصيات الإسلامية البارزة، منها الدكتور عبد الرحمن عزام صهر الملك فيصل ومستشاره، وهزه كرم الرجل معه وحفاوته به.
وتأثر مالكوم بمشهد الكعبة المشرفة وأصوات التلبية، وبساطة وإخاء المسلمين، يقول في ذلك: “في حياتي لم أشهد أصدق من هذا الإخاء بين أناس من جميع الألوان والأجناس، إن أمريكا في حاجة إلى فهم الإسلام؛ لأنه الدين الوحيد الذي يملك حل مشكلة العنصرية فيها”، وقضى 12 يوما جالسا مع المسلمين في الحج، ورأى بعضهم شديدي البياض زرق العيون، لكنهم مسلمون، ورأى أن الناس متساوون أمام الله بعيدا عن سرطان العنصرية.
وغيّر مالكوم اسمه إلى الحاج مالك شباز، والتقى بالمغفور له الملك فيصل الذي قال له: “إن ما يتبعه المسلمون السود في أمريكا ليس هو الإسلام الصحيح”، وغادر مالكوم جدة في إبريل 1964م، وزار عددا من الدول العربية والإفريقية، ورأى في أسبوعين ما لم يره في 39 عاما، وخرج بمعادلة صحيحة هي: “إدانة كل البيض= إدانة كل السود”.
وصاغ بعد عودته أفكارا جديدة تدعو إلى الإسلام الصحيح، الإسلام اللاعنصري، وأخذ يدعو إليه، ونادى بأخوة بني الإنسان بغض النظر عن اللون، ودعا إلى التعايش بين البيض والسود، وأسس منظمة الاتحاد الأفريقي الأمريكي، وهي أفكار تتعارض مع أفكار أمة الإسلام؛ لذلك هاجموه وحاربوه، وأحجمت الصحف الأمريكية عن نشر أي شيء عن هذا الاتجاه الجديد، واتهموه بتحريض السود على العصيان، فقال: “عندما تكون عوامل الانفجار الاجتماعي موجودة لا تحتاج الجماهير لمن يحرضها، وإن عبادة الإله الواحد ستقرب الناس من السلام الذي يتكلم الناس عنه ولا يفعلون شيئا لتحقيقه”.
وفي إحدى محاضراته يوم الأحد (18 شوال 1384هـ= 21 فبراير 1965م) صعد مالكوم ليلقي محاضرته، ونشبت مشاجرة في الصف التاسع بين اثنين من الحضور، فالتفت الناس إليهم، وفي ذات الوقت أطلق ثلاثة أشخاص من الصف الأول 16 رصاصة على صدر هذا الرجل، فتدفق منه الدم بغزارة، وخرجت الروح من سجن الجسد.
وقامت شرطة نيويورك بالقبض على مرتكبي الجريمة، واعترفوا بأنهم من حركة أمة الإسلام، ومن المفارقات أنه بعد شهر واحد من اغتيال مالكوم إكس، أقر الرئيس الأمريكي جونسون مرسوما قانونيا ينص على حقوق التصويت للسود، وأنهى الاستخدام الرسمي لكلمة “نجرو”، التي كانت تطلق على الزنوج في أمريكا
الشخصية الثالثة
اظن أن الجميع يعرف المدينة
المنورة ولعل بعضنا يعرف أبيار
علي، وهي ميقات أهل المدينة
المنورة الذي ينوي عنده ويحرم
من أراد منهم الحج أو العمرة،
وكانت تسمي في زمن النبي صلى
الله عليه وسلم ذي الحليفة
ولعل البعض يظن أنها سميت
أبيار علي نسبة لعلي بن أبي طالب
رضي الله عنه، وهذا غير صحيح
والصحيح أنها سميت بذلك نسبة
لعلي بن دينار.
وعلي بن دينار هذا جاء إلي
الميقات عام 1898م حاجاً ( أي منذ
حوالي مائة عام )، فوجد حالة
الميقات سيئة، فحفر الآبار
للحجاج ليشربوا منها ويُطعمهم
عندها، وجدد مسجد ذي الحليفة،
ذلك المسجد الذي صلي فيه النبي
وهو خارج للحج من المدينة
المنورة، وأقام وعمّر هذا المكان،
ولذلك سمي المكان بأبيار علي
نسبة لعلي بن دينار
اخي الحبيب
أتدرون من هو علي بن دينار هذا؟
إنه سلطان دارفور . تلك المنطقة
التي لم نسمع عنها إلا الآن فقط
لما تحدث ا لعالم عنها، ونظنها
أرضاً جرداء قاحلة في غرب
السودان، كانت منذ عام 1898م وحتى
عام 1917م سلطنة مسلمة، لها سلطان
اسمه علي بن دينار.. وهذا السلطان
لما تاخرت مصر عن إرسال كسوة
الكعبة أقام في مدينة الفاشر
(عاصمة دارفور ) مصنعاً لصناعة
كسوة الكعبة، وظل طوال عشرين
عاماً تقريباً يرسل كسوة الكعبة
إلي مكة المكرمة من الفاشر
عاصمة دارفور
هذه الأرض المسلمة تبلغ
مساحتها ما يساوي مساحة جمهورية
فرنسا، ويبلغ تعداد سكانها ستة
ملايين نسمة، ونسبة المسلمين
منهم تبلغ 99% ( والذي لا تعرفونه
عنها أن أعلي نسبة من حملة كتاب
الله عز وجل موجودة في بلد مسلم،
هي نسبتهم في دارفور، إذ تبلغ هذه
النسبة ما يزيد عن 50% من سكان
دارفور، يحفظون القرآن عن ظهر
قلب، حتى أن مسلمي أفريقيا يسمون
هذه الأرض ‘دفتي المصحف”‘.
وكان في الأزهر الشريف حتى عهد
قريب رواق اسمه ‘رواق دارفور’،
كان أهل دارفور لا ينقطعون
أن يأتوه ليتعلموا في الأزهر
الشريف .
اخي الحبيب
وأصل المشكلة هناك في دارفور
انها ارض يسكنها قبائل من أصول
عربية تعمل بالزراعة،
وقبائل من أصول إفريقية تعمل
بالرعي. وكما هو الحال في صحراوات
العالم أجمع.. يحدث النزاع
بين الزراع والرعاة على المرعى
والكلأ، وتتناوش القبائل بعضها مع
بعض في نزاع قبلي بسيط،
تستطيع أي حكومة أن تنهيه
بسرعة، غير أن هذا لم يحدث في
السودان، بل تطور الأمر لما
تسمعونه وتشاهدونه الآن
ولكن لماذا كل هذا؟
لأن السودان هي سلة الغذاء في
إفريقيا، لأن السودان هي أغنى
وأخصب أراضي العالم في الزراعة،
لأن السودان اُكتشف فيها
مؤخراً كميات هائلة من البترول،
ومثلها من اليورانيوم في شمال
دارفور،
ولهذا لم يرد أعداء الإسلام
لهذه المنطقة أن تنعم بالاستقرار،
ولا أن تعتمد علي نفسها، فماذا
يفعلون؟
يشعلون النزاعات في أنحاء
البلاد ليصلوا بالأمر إلي تقسيم
هذه الأرض إلي أربع دويلات.. دولة
في الغرب (تسمي دارفور) ودولة في
الشرق، ودولة في الجنوب ودولة في
الشمال (في جنوب مصر).
لقد نفذوا خطتهم هذه فعلاً في
الجنوب، ودبّ النزاع بين الشمال
والجنوب، وأقروا أن حق تقرير
المصير بانفصال أهل الجنوب
سينفذ بعد خمس سنوات من الآن.. وبعد
أن تم لهم ما أرادوه في الجنوب،
التفتوا إلى الغرب وأشعلوا فيه
نار الفتنة والخلاف، سعياً ورا ء
حق تقرير المصير هناك أيضاً، ومن
المؤكد أن النزاع سيصل إلى الشرق
عن قريب
اخي الحبيب
أعرفتم الآن لماذا يذهب كارتر
رئيس مجلس الكنائس العالمي إلى
الجنوب دائماً؟
أتدرون أن 13 وزيراً من وزراء
أوروبا وأمريكا ذهبوا إلي دارفور
في الثلاثة شهور الأخيرة فقط؟
وأن آخر زوار دارفور وزيرة
الخارجية الأمريكي؟
والله لو أن كل مسلم من المليار
مسلم تبرع بجنيه واحد.. لأصبحت
السودان جنة من جنات الأرض
ولكن ما من تحرك ولا تفاعل ولا
حتى شجب أو استنكار، بل تقاعسٌ
وصمتٌ رهيبٌ
ولا حول ولا قوة إلا بالله .
تلكم يا إخوتي هي قصة دارفور،
الأرض الغالية، صاحبة أعلي نسبة
من حملة كتاب الله عز وجل،
التي تبلغ نسبة المسلمين فيه99%
أرض كانت في يوم من الأيام
سلطنة إسلامية، لها سلطان
عظيم اسمه علي بن دينار، يكسو
الكعبة …
الشخصية الرابعة
حين مات فرح بخبر موته كل أوربا !؟
هل سمعتم عنه !!
إن التاريخ يتحدث عنه وليس أنا
حين مات القائد الحاجب المنصور فرح بخبر موته كل أوربا وبلاد الفرنج ..
حتى جاء القائد الفونسو الى قبره ونصب على قبره خيمة كبيره وفيها سرير من الذهب فوق قبر الحاجب المنصور ..
ونام عليه ومعه زوجته متكئه يملاهم نشوة موت قائد الجيوش الإسلامية في الأندلس وهو تحت التراب ..
وقال الفونسو : –
) أما تروني اليوم قد ملكت بلاد المسلمين والعرب !! ( .. وجلست على قبر اكبر قادتهم .
فقال احد الموجودين :- ( والله لو تنفس صاحب هذا القبر لما ترك فينا واحد على قيد الحياة ولا استقر بنا قرار ) !!..
فغضب الفونسو وقام يسحب سيفه على المتحدث حتى مسكت زوجته ذراعه وقالت) : – صدق المتحدث أيفخر مثلنا بالنوم فوق قبره !! والله إن هذا ليزيده شرف حتى بموته لا نستطيع هزيمته . . والتاريخ يسجل انتصار له وهو ميت. قبحا بما صنعنا وهنيئا له النوم تحت عرش الملوك (
الحاجب المنصور ولد سنه 326 هجري بجنوب الأندلس ..
دخل متطوعا في جيش المسلمين وأصبح قائد الشرطة في قرطبة لشجاعته ثم أصبح مستشار لحكام الأندلس لفطنته ثم أمير الأندلس وقائد الجيوش .. خاض بالجيوش الإسلامية 50 معركة انتصر فيها جميعا .. ولم تسقط ولم تهزم له راية .. وطئت أقدامه أراضي لم تطأها أقدام مسلم قط .. اكبر انتصاراته غزوة ‘ ليون ‘ حيث تجمعت القوات الأوربية مع جيوش ليون .. فقتل معظم قادة هذه الدول وأسر جيوشهم وأمر برفع الأذان للصلاة في هذه المدينة الطاغية ..
كان يجمع غبار ملابسه بعد كل معركة وبعد كل ارض يفتحها ويرفع الأذان فيها ويجمع الغبار في قارورة و أوصى أن تدفن القارورة معه لتكون شاهده له عند الله يوم يعرض للحساب ..
كانت بلاد الغرب والفرنجة تكن له العداء الشديد لكثره ما قتل من أسيادهم وقادتهم
لقد حاربهم 30 سنه مستمرة قتالا شديدا لا يستريح ابد ولا يدعهم يرتاحون ..
كان ينزل من صهوة الجواد ويمتطي جواد آخر للحرب ..
كان يدعوا الله أن يموت مجاهدا لا بين غرف القصور ..
وقد مات كما يتمنى إذا وافته المنية وهو في مسيره لغزو حدود فرنسا ..
كان عمره حين مات 60 سنه قضى منها 30 سنه في الجهاد والفتوحات ..
ذهب المنصور إلى لقاء ربه وسيبقى اسمه خالدا مع أسماء الإبطال في تاريخ المسلمين ..
وكان في نيته فتح مدن فرنسا الجنوبية من خلال اختراق( جبال البيرينيه) …
فهل عرفتم لماذا أقام الفونسو قائد الفرنج خيمة على قبره الآن !!!!!!!!
لقد استشهد وفي جيبه قارورة تحمل غبار معارك وفتوحات المسلمين
استشهد وجسده يحمل جروح المعارك التي خاضها لتشهد عند الله ..
كل همه لقاء ربه ومعه ما يشفع له بدخول الجنة ..
موقف من مواقف الحاجب منصور :-
يُسيّر جيشا جرارا لإنقاذ نسوة ثلاث :
جاء عن الحاجب المنصور في سيرة حروبه أنه سيّر جيشا كاملا لإنقاذ ثلاث من نساء المسلمين كن أسيرات لدى مملكة نافار، ذلك أنه كان بينه وبين مملكة نافار عهد، وكانوا يدفعون له الجزية، وكان من شروط هذا العهد ألا يأسروا أحدا من المسلمين أو يستبقوهم في بلادهم، فحدث ذات مرة أنه ذهب رسول من رسل الحاجب المنصور إلى مملكة نافار، وهناك وبعد أن أدّى الرسالة إلى ملك نافار أقاموا له جولة ، وفي أثناء هذه الجولة وجد ثلاثا من نساء المسلمين في إحدى كنائسهم فتعجب لوجودهن ، وحين سألهن عن ذلك قلن له إنهن أسيرات في ذلك المكان .
وهنا غضب رسول المنصور غضبا شديدا وعاد إلى الحاجب المنصور وأبلغه الأمر، فما كان من المنصور إلا أن سيّر جيشا جرارا لإنقاذ هؤلاء النسوة ، وحين وصل الجيش إلى بلاد نافار دُهش جدا ملك نافار وقال:- نحن لا نعلم لماذا جئتم ، وقد كانت بيننا وبينكم معاهدة على ألا نتقاتل ، ونحن ندفع لكم الجزية. وبعزة نفس في غير كبر ردوا عليه بأنكم خالفتم عهدكم، واحتجزتم عندكم أسيرات مسلمات ، فقالوا: لا نعلم بهن، فذهب الرسول إلى الكنيسة وأخرج النسوة الثلاث ، فقال ملك نافار: إن هؤلاء النسوة لا نعرف بهن ؛
فقد أسرهن جندي من الجنود وقد تم عقاب هذا الجندي ، ثم أرسل برسالة إلى الحاجب المنصور يعتذر فيها اعتذارا كبيرا ، فعاد الحاجب المنصور إلى بلده ومعه الثلاث نساء
آثــاره تنبيـك عـن أخـباره حـتى كأنـك بالعـيـان تــراه
تالله لا يأتي الزمان بمثله أبدًا ولا يحمي الثغور سواه
كُتبت هذه الأبيات على قبره في مدينة سالم … رحمه الله وطيب الله ثراه

هواية ترويض الحيوانات المفترسة من الهوايات التي لا تخلو من المخاطر.. لكن الإماراتي جاسم الأزور كان منذ طفولته يحلم بترويض حيوان مفترس.

هواية ترويض الحيوانات المفترسة من الهوايات التي لا تخلو من المخاطر.. لكن الإماراتي جاسم الأزور كان منذ طفولته يحلم بترويض حيوان مفترس.

ولم تمنع كثرة أعماله ومشاغلة في مجال التجارة من مواصلة هواية ترويض واستئناس الحيوانات المفترسة والزواحف السامة والطيور الجارحة.

وبدأ الأزور وهو من مواطني إمارة رأس الخيمة، هوايته بجمع وتربية الطيور البرية ثم تطورت هذه الهواية إلى تربية الكلاب البوليسية، وعندما بلغ العشرين من عمره يقول الأزور انه من خلال مطالعة الكتب ومشاهدة الأفلام الوثائقية تعرف على كيفية التعامل مع هذه الحيوانات، بل وأقام علاقات صداقة معها وأصبح يداعبها وكأنها حيوانات أليفة.

ويشتري الأزور الحيوانات المفترسة والطيور من داخل الدولة وخارجها، وقام بافتتاح أول حديقة حيوانات خاصة في إمارة رأس الخيمة تضم حوالي 30 نوعاً مختلفا من مجموعته الخاصة. وعن أحلامه يقول الأزور بأنه يحلم أن تكون له محمية طبيعية تضم مختلف الحيوانات المفترسة والطيور الجارحة.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور