صفحة جيش ثوار سوريا ضد نظام بشار الاسد والعليوية النصيرية المجرمين

صفحة جيش ثوار سوريا ضد نظام بشار الاسد والعليوية النصيرية المجرمين

الرابط عبر الفيس بوك لمتابعة بياناتهم وتحركاتم وانجازاتهم الميدانية

http://www.facebook.com/freesyrianarmy1

مقال في الصميم عن قناة الجزيرة الحقيرة العميلة والصهيونية

مقال في الصميم عن قناة الجزيرة الحقيرة العميلة والصهيونية

قناة الجزيرة العميلة.

بعد أحداث 11 سبتمبر اتجهت الولايات المتحدة إلى الإعلام الموجه ” كقناة الحرة وإذاعة راديو سوا وغيرها من الوسائل الإعلامية الأخرى” إلا أن تلك الوسائل فشلت ولم يُقبل عليها المواطن العربي فما كان منها إلا أن قامت بالبحث عن مصدر آخر يحضى باهتمام وثقة الشارع العربي فلم تجد سوى قناة الجزيرة لتكون بوقا لها..

كانت هذه القناة في السنوات السابقة عدوا صريحا لأميركا لنهجها الذي يروج لمعاداة واشنطن حتى أن إدارة بوش هددت بقصفها، أما الآن فالوضع اختلف تماماً فقد خفت نبرة انتقاداتها تجاه إدارة أوباما في برامجها بل وصل الحد إلى إشادة هيلاري كلينتون بتغطية الشبكة “المتميزة”ـ بحسب وصفها ـ لأحداث الثورات العربية. وقالت : إنه كان لقناة «الجزيرة» الريادة والسبق في تغيير طريقة تفكير الناس وتشكيل توجهاتهم !.

تصريحات وزيرة الخارجية الأميركية تؤكد وجود صفقة أميركية ـ قطرية بدأت تظهر ملامحها في الأفق، قوامها شن حرب من نوع جديد على أنظمة معينة عن طريق الترهيب والتهديد والتهويل وإثارة مشاعر الشعوب، بهدف تركيع، وإن لم يكن، فإسقاط نظم معينة، وإعادة تشكيل المنطقة عن طريق استخدام الفضاء الإعلامي أكثر الأسلحة خطورة وتأثيرا.

ترى بماذا تفسرون دور الجزيرة التي تعلي شعار ” الرأي والرأي الآخر ” التي تصمت أمام قذارة ونهب مؤسسها ” حمد ” العاق والذي له تحالفات مشبوهة مع الغرب واليهود وأيضا صمتها عن فضيحة وزير خارجية دولة قطر فى صفقة السلاح التي قدرت بمليارات الجنيهات الاسترلينية وتكتمتها عن صراعات السلطة داخل إمارة قطر بين الأمير الحالي وشقيقه الموجود الآن في السجن إثر محاولة انقلاب وتكتمها عن حالات التسمم في قطر من الأدوية والأمصال المستوردة من دولة اليهود وعن المظاهرات ضد إنشاء الكنيسة في قطر وضد القاعدة الأمريكية وعدم تطرقها لقضية قتل وزير قطري (لشقيقته) والأسباب التي أدت لهذا وخسائر بورصة قطر إبان أزمة البورصة العالمية وبعدها والمدرسة العبرية اليهودية التي فتحت هناك ثم بلا حياء تسقط إلى موقف الطرف الموظف المحرض بطرق مشروعة وأخرى غير محمودة في ثورتي تونس ومصر وكأنها هي التي تقود “الثورة” ؟

بل كشفت وثائق خطيرة سربها موقع “ويكيليكس” أن لقاءا سريا جمع بين حمد بن جاسم وزير الخارجية القطرى ومسؤول يهودي نافذ فى السلطة، وكشف فيه جاسم للمسؤول اليهودي أن الدوحة تتبنى خطة لضرب استقرار مصر بعنف، وأن “قناة الجزيرة” ستلعب الدور المحورى لتنفيذ هذه الخطة، عن طريق اللعب بمشاعرالمصريين لإحداث هذه الفوضى.

وأشارت الوثيقة إلى أن حمد بن جاسم وصف مصر بـ”الطبيب الذى لديه مريض واحد” ويجب أن يستمر مرضه، وأكد “جاسم” – الذى استخدمت حكومته قناة الجزيرة التى تملكها قطر – أن المريض الذى لدى مصر هو القضية الفلسطينية فى إشارة منه إلى أن مصر تريد إطالة أمد القضية الفلسطينية دون حل، حتى لا تصبح مصر بلا قضية تضعها في منصب القائد للمنطقة العربية.

كان “ويكيليكس” قد أشار إلى أن لديه 7 وثائق عن قطر، نشر منها 5 وثائق،وحجب وثيقتين بعد تفاوض قطر مع إدارة الموقع الذى طلب مبالغ ضخمة حتى لا يتم النشر لما تحويه من معلومات خطيرة عن لقاءات مع مسئولين إسرائيليين وأمريكان وأن هذه اللقاءات كلها للتحريض ضد مصر.

وعلى الرغم من أن الموقع التزم بسرية الوثيقتين بعد أن حصل على الثمن من القطريين، إلا أنه تم تسريبها إلى عدد من وسائل الإعلام ومنها جريدة ” الجارديان ” والتى نشرت نصهما على موقعها وشملت ضمن محتواها تحليل السفارة الأمريكية لموقع قناة الجزيرة على خريطة التحرك السياسى لقطر، ودورها في رسم ملامح سياسة قطر الخارجية..

وبما أن أمريكا لم ترد لثورة شيعة البحرين أن تتم فقد اكتفت القناة بصور قليلة للمتظاهرين مع بثّ متكرّر لخطابات الناطقين باسم السلطة. وفيما كان مراسل «نيويورك تايمز» يصف العنف الذي يتعرّض له المحتجّون، اكتفت القناة ببثّ صور للتحرّك التضامني مع الملك حمد بن عيسى آل خليفة.وبعد إعلان الشباب البحريني إعداده لـ«يوم غضب» في 14 شباط (فبراير)، تجاهلت «الجزيرة» الخبر. ومع سقوط القتلى، عادت لتبثّ أخبارا ثانوية عن الاحتجاجات تمرره على استحياء في شريط أسفل الشاشة..

بل تعدى الأمر بدويلة قطر إلى المشاركة العسكرية مع الغرب ضد المسلمين فشاركت بأربع (4) طائرات من طراز “ميراج 2000-9 ” للإسهام في العمليات العسكرية الجارية فوق الأراضى الليبية تنفيذا لقرار مجلس الأمن الدولى رقم 1973.
وهي التي تزود طائرات الناتو بالوقود لقصف ليبيا؟
وهي التي دعمت الثوار بالصواريخ؟
وقال عنها أوباما: لم نستطع تشكيل التحالف الواسع حول ليبيا من دون الشيخ حمد. ” معقولة؟؟؟ “

هل علمتم الآن لماذا لم تقم ثورات في الخليج؟
وهل علمتم لماذا استأسد القرضاوي؟

ماأريد قوله هو أن الجزيرة تعمل اليوم بأمر مؤسسها المرتد على تجسيد مخطط أمريكا بالمنطقة العربية.

وللكلام بقية ..

نق لعن كاتب معرب بسفيان الدارني

دماء ليبيا ونفطها ازكى من طيب مسك شهداء سوريا

دماء ليبيا ونفطها ازكى من طيب مسك شهداء سوريا

هكذا هو العالم اليوم قام بخدلان اهل سوريا بينما كان الجميع متحمسا لاسقاط القاذافي بالكذب والاتهامات الكاذبة والزور والبهتان اما في سوريا الحقائق جلية راي العين ولا من يحرك ساكنا حتى الادانة الدولية عجزروا وتكاسلوا عنها فقط لان ايران ترشيهم اين هو العالم وحقوق الانسان التي يتكلمون عنها ايام ليبيا واين هي الان وسريا تحرق من طرف العلوية وال الايد الكفار الملاعين ؟

اين اين هي الحقوق اين هي الحريات والقنوات الماسونية الصهيونية العربية كقناة الجزيرة وغيرها اللذين صوروا لنا جلب الاستعمار والاحتلال وتشجيع الحرب الاهلية واذكار نار الفرقة على انها تحريض ورباط وانها حرب مقدس وصوروا لنا العقيد القذاافي وكانه غول او وحش قاتل بينما هم الداء والبلاء هءلاء الاعلام المتصهين والدول العربية التي تحكمها انظمة ماسونية متصهينة خاصة دول الخليح الديوتية التي ليس لها من الامر شيئ سوى انها نظم تابعة للغرب وللماسونية العالمية ؟

اين هم الان واهلنا في سوريا يقتلون ويذبحون

من أخطر ما ققيل في جماعة الاخوان المسلمين القذرة وعلى لسان سيد قطب

من أخطر ما ققيل في جماعة الاخوان المسلمين القذرة

فضيلة الشيخ محمد قطب عام 1996م وفي إحدى الجلسات قال الشيخ محمد قطب (إن جماعة الإخوان المسلمين قد انحدرت لدرجة أنني أعتبرهم احتياط موجود عند الغرب سيستخدمهم في حالة إحساسه أن الإسلاميين الحقيقيين سيصلون للحكم ويهددون المصالح الغربية في الشرق الإسلامي وأردف الشيخ قائلاً: وأنا أسأل الله العظيم ألا تصل هذه الجماعة إلى الحكم في أي بلد من بلاد المسلمين لأنها ستضرب كل من يخالفها وكل ذلك سيكون باسم الإسلام ولن تسمح لأحد بإبداء رأيه).

قناة الجزيرة بذرة ماسونية في رحم صهيوني عربي تحت رعاية غربية

قناة الجزيرة بذرة ماسونية في رحم صهيوني عربي تحت رعاية غربية

هكذا هي قناة الجزيرة ولهذا السبب اسست هته القناة داعمة الثورات ضد الدكتاتوريات وهي في رحم الصهيونية والدكتاتورية لدرجة ان من يملكها ويمولها ويحركها الصهاينة وعائلة ال ثاني المتصهينة وكبيرها عاق ابيه حمد بن عاق الخليفة ال ثاني بغل او امير القاعدة العسكرية الامريكية المعروفة بقطر

فاي خبث اكبر من هكذا واي قذارة اكثر من هته القذارة يكفي قطر وقناة الجزيرة قذارة انها في دولة صهيو ماسونية تسمى قطر تقع تحت الادارة الامريكية الغير مباشرة اكثر من غيرها من دول الخليج

انها قذر او قطر

مستقبل ليبيا

قبل الكلام عن الدول الغربية و المجلس الإنتقالي الليبي، يجب أن نوضح قبل كل شيء بعض الحقائق لمنع المزايدات من كل طرف، و ليكون نقاشا عقلانيا بعيدا عن العاطفة أو المشاريع النرجسية.

الحقائق :

1ـ المجرم القدافي لا يملك الحق في المزايدة على غيره بالتعامل مع الدول الغربية. فلقد فتح الأبواب و النوافذ للغرب، منذ إعلانه التخلي عن ما سماه برنامجه النووي، و قام برفع اليدين بشكل مهين لأمريكا و حلفائها. و لقد كان خادمهم الطائع، في حراسة الحدود الجنوبية للمتوسط ضد المهاجرين الأفارقة.

إضافة لفتحه للسوق الليبي للشركات الغربية، و تعاونه الأمني مع الدول الغربية في محاربة الجهاديين في بلدان الساحل.

أضف إلى ذلك بأنه كان يتزلف للغرب و يتبجح بدعاواه محاربة التطرف و الإرهاب، و كان هذا الموضوع مطروح في مشارعه الأساسية في موقعه الإلكتروني.

و لقد إستعطف الدول الغربية منذ بداية الإنتفاضة الليبية، لكي تعينه على من يسميهم الظلاميين و الإرهابيين.
هذا من حيث علاقته بالدول الغربية المحاربة للعالم الإسلامي.

أما كونه يشكل حربا و خطرا على أمة الإسلام، فهذا لا أعتقد يجادل فيه أحد. بل إن الطغاه في بلاد المسلمين، هم سبب البلاء كله. فهم الذين ينفذون سياسة الغرب في بلداننا، و هم من يتسببون في إتساع الهوة الحضارية بيننا و بينهم.

إذن مشروع القدافي هو مشروع حربي على أمة الإسلام إظافة لكونه متحالف مع دول تحارب هوية هذه الأمة.

2ـ الغرب : أقصد به الغرب السياسي المتمكن و ليس الغرب من حيث الجغرافيا.

لا يمكننا أن نحلل موقف الغرب في ليبيا دون النظر لسياساتها الداخلية و الخارجية إتجاه أمة الإسلام. فالدول التي قصفت ليبيا هي نفسها التي تقصف و تحتل أفغنستان أو العراق أو كليهما معا.

فسياستها في العراق و أفغنستان هي هي سياستها في ليبيا، فكلها تتم تحت إدعائات القانون الدولي و حقوق الإنسان. و هي هي سياساتها إتجاه القضية الفلسطينية و دعمها للكيان الصهيوني، و هي هي سياساتها لتدمير الهوية الإسلامية، و هي هي سياساتها في منع الحجاب و النقاب و التضييق على الدعاة و الصالحين، و هي هي سياساتها في دعم الأقلام الحاقدة التي تسب الدين، و هي هي سياساتها في غوانتنامو و باغرام و أبو غريب، و هي هي سياساتها عندما كانت تدعم السفاح القدافي و عندما كانت تدعم من قبل شاه إيران و صدام حسين.

سياسة هذه البلدان لا يمكن أن تتوافق مع مصالح أمة الإسلام، إلا ظرفيا أمام عدو مشترك أو تفاعلا مع وضع إنتقالي معين.

بعد هذه المقدمة، سنتطرق لأصل الموضوع :

قد نقلت صحيفة فرنسية بعض التسريبات التي تقول أن المجلس الإنتقالي تعهد لفرنسا ب 35% من النفط الليبي الخام، فكان تعليق الوزير الفرنسي في أحد لقائاته الصحفية، أنه لا علم له بهذا الإتفاق و لكنه يرى أنه من الطبيعي أن تستفيد الدول التي قصفت ليبيا من مرحلة إعادة بناء ليبيا.

و أكثر من ذلك : قال هذا المنافق أن تدخلهم في ليبيا هو إستتمار

و قال أن المجلس الإنتقالي يجب أن يضع خارطة طريق يبين فيها شكل الدولة، و أنهم لم يزيلوا حكم ظالما لليبيين ليضعوا حكما مثله “و نعلم ماذا يقصد أرباب العلمانية عندما يتكلمون بمثل هذا الكلام”

و أحب أن أوضح بعض النقاط بخصوص موقف الدول الغربية :

أولا : الدول الغربية و في مقدمتها الدول الأوربية لم تدعم الثائرين على القدافي بسبب قيم عليا كما يردد بعض منافقيهم. و أعجب كيف يتناقض المنافقين الغربيين :

فمرة يقولون :

التدخل في ليبيا من أجل الحرية و الديمقراطية و حقوق الإنسان و …

و المرة التي تليها عندما يخاطبون شعوبهم :

تدخلنا إستتمار من أجل شركاتنا و نيل الصفقات لتنمية إقتصاداتنا !

علما كما قلنا سابقا، أنه لم يمر وقت طويل على إستقبال فرنسا و إيطاليا للمجرم القدافي و إحتفالهم به إحتفال الفاتحين الأبرار

و الآن بعد أشهر قليلة : أصبح هتلر القرن 21.

و لذلك وجب علينا الإبتعاد عن التهويلات حتى مع الخصوم، فهذا ليس من شيم أهل العدل و إنما من شيم المنافقين من أهل الزيغ و الضلال.

بينما تدخل القوى الغربية كان لمصالحهم الذاتية فقط :

فالوضع في ليبيا كان سيتجه لو لم يتم التدخل الغربي إلى : حالة فوضى طويلة، فبعد إنتشار السلاح و حسم الخيارات ما كان للقدافي القدرة على السيطرة على الأوضاع بشكل نهائي. بل كانت سوف ينتقل الأمر لحرب عصابات و لكر و فر. لا يعرف الغربيون على ماذا سوف تستقر، و هم لا يستطيعون ترك ذلك في بلد يطل على سواحلهم الشرقية و في منطقة ساحلية تتواجد بها جماعات جهادية معادية. و في منطقة تعد منفذ إفريقيا على أوربا منها تمر تجارة المخدرات و السلاح و قوارب الهجرة.

و هذا قد ذكره الرئيس الفرنسي في خطابه لشعبه، حيث تكلم عن خطورة الإضطراب في ليبيا و ما قد ينتج عنه من هجرات سكانية بإتجاه أوربا. و قد بدأت بوادر ذلك على جزيرة “لامبيدوزا” الإيطالية في بداية الأزمة. و أيضا ما سينتج عن صراع طويل من إنتشار السلاح، الأمر الذي يهدد بصعود نجم الحركات الجهادية المعادية للغرب في المنطقة مما يهدد بنقل الهجمات للضفة الأخرى و تهديد مصالحها في المنطقة.

و من هنا نفهم الدور الفرنسي النشيط في هذه الأزمة، ففرنسا هي الأكثر حضورا في المنطقة و في منطقة الساحل تحديدا. حيث تعتبر بلدان مثل تشاد و النيجر محميات فرنسية ، تفعل فيها الشركات الفرنسية الكبيرة ما تريد. و لا شك أن الإضطراب في هذه المنطقة سوف يقضي على إستتماراتها فيها.

لذلك فالوضع كان كالآتي :

تدخل غربي للحفاظ على مصالحه

تطابق هذا الموقف مع مصلحة الثائرين على المجرم القذافي

فلا نرى سببا للإحساس بنوع من الجميل المقدم من هذه الدول، بل هي التي يجب أن تكون ممتنة للثوار الذين يؤمنون الإستقرار في حدودها الجنوبية.

و العجيب أن هذا الوزير يقول : أنهم هم من أزالوا النظام !!

رغم أن تضحياتهم : 0

و هضم حق الثوار الذين قدموا آلاف الشهداء

بينما عمل النيتو لم يتجاوز حملة تدريب حقيقية لطيرانهم و بوارجهم الحربية.

فحتى من الناحية العسكرية هم مستفيدين، فالميزانية العسكرية قائمة سواء ثم صرفها في مهام على الأرض أو مناورات. و لا نشك أن بعض حيتان الخليج سددوا الفاتورة كما فعلوا في حرب الخليج

فعلى ماذا الإمتنان ؟

بل يجب محاسبة تلك الدول إن ثبت قصفها للمدنيين المسلمين في مدن ليبيا، فليست دماء المسلمين المراقة بيد المجرم القذافي بأقدس من دماء المسلمين الليبيين المراقة بطائرات النيتو.

عودة للكلمة الخطيرة لهذا الوزير، و هي كلمة : “إستتمار”

فالحرب عنده إستتمار، و بالتالي فيمكننا أن نطرح بشكل منطقي فرضية مفاذها :

أن الدول الغربية تمادت في إطالة الحرب و قصف منشآت الدولة الليبية، لكي ترتفع كلفة بناء ليبيا بعد الحرب. و لكي تكون الدولة الليبية الجديدة، عالة على الغرب إن أرادت النمو ؟

و هذه فرضية تتماشى مع البراغماتية الغربية الإجرامية التي يزخر بها تاريخهم الأسود.

عموما يجب أن يركز كل الليبيين على أبجديات يلزمون بها ما يسمى “المجلس الإنتقالي” :

أن من حرر ليبيا هم أبنائها، ممن قدموا دمائهم رخيصة من أجل زوال الطغيان

أن الغرب تدخل لمصالحه الذاتية لا من أجل عيون الليبيين، و أن المصالح تلاقت في وقت معين.

– ليس للغرب منة على الليبيين، بل كان مشارك للمجرم القدافي في حملته ضد الشعب الليبي كما أسلفنا

– المجلس الإنتقالي يدعي أنه الإسلام مرجعيته و الأمة محيطه، فيلزم عليه العمل بذلك : و الغرب يحارب هويتنا و يعتدي على أوطان كثيرة للمسلمين، و بالتالي فإن سياسة ليبيا يجب أن تأخد الموقف السياسي للغرب إتجاه الإسلام و المسلمين بعين الإعتبار

– النفط في ليبيا هو ملك لشعبها المسلم، و ليس للمجلس الإنتقالي الحق لبيعه لأي طرف مهما ان. و هذا مخالف لأسس الديمقراطية التي يتشدقون بها

– نظام الحكم في ليبيا المستقبل، لا دخل لفرنسا و لا غيرها به. و إلا لجاز لليبيين أن يتدخلوا في سياسة فرنسا الفاشية إطجاه المسلمين و التي منعت نسائهم من التجول في الشارع و عاقبتهم بسبب النقاب مثلما كانت تفعل محاكم التفتيش في قرونهم الوسطى المظلمة.

– شعب ليبيا جزء من الأمة الإسلامية و بالتالي فخصومها الإستراتيجيين هم خصومه أيضا : فلو قتل شخص أخوك، و إغتصب أختك، و جعلك عبدا لمجرم أهبل، و ساعدك بعد ذلك في قتل المجرم الأهبل : لا يصبح بذلك صديقك و حليفك الإستراتيجي إلا إن كنت أهبلا مثل الأهبل الذي كان منصبا عليك !

– يجب على الليبيين أن لا يسمحوا بأي تدخل أجنبي بينهم، و أن لا يسمح بإستقطابهم بعضهم ضد بعض.

لكن هذه لمحات لطريق طويل، لا أن نتبع الخطط النرجسية التي تريد معاداة كل العالم في يوم واحد في ساعة واحدة. و إنما هي مبادئ و حقائق يجب أن ترسخ، لكي لا تبنى دولة هجينة يشعر فيها مواطنيها أنهم ملزمون بشيء لأي طرف ! فالغرب الذين كان يدعم القدافي هو الملزم لكم بالإعتذار

و الله أعلم

محبكم في الله

منقول

لهذه الأسباب لن يسقط النظام السوري

لهذه الأسباب لن يسقط النظام السوري

رغم الأحداث التي وقعت في سوريا لم يبدي طاغية سوريا أي مظهر للقلق ولا الأسف بل ظهر ضاحكا فرحا وهو يلقي خطابه أمام النواب معتبرة ” صحيفة ألبريوديكو” أن قوة الجهاز التسلطي للدولة تشعره بالأمان ولأنه مرتاح لكون سوريا “لن تكون ليبيا جديدة، وحتى أنها لن تكون، إذا لعب أوراقه جيدا، مصر ولا تونس.

ماهي هذه الأوراق؟

سوريا عمليا الحليف العربي الوحيد لطهران في المنطقة العربية، وتمتلك أكثر من ورقة في الصراع القائم بين إسرائيل والفلسطينيين، ولديها قدرة التأثير على توجهات حركة حماس في غزة وعلى فصائل فلسطينية متواجدة على الأراضي اللبنانية، كما أن دمشق الحليف الإستراتيجي لحزب الله ولغيره من القوى السياسية اللبنانية ما يجعل نظام بشار الأسد حكما في ملفات لبنانية متعددة.

اذن واشنطن تعتبر سوريا دولة مهمة في الجهود الأمريكية الرامية لتحقيق السلام بين اليهود والفلسطينيين بعد أن سحب البساط من تحت أقدام مصر.

ولأن سوريا بلد حاضر في المنطقة، من البحر حتى أفغانستان ومن مصلحة واشنطن العمل مع دمشق على أمن واستقرار المنطقة ، خاصة أن لدمشق تقاطعاتها لدى شعوب المنطقة كما أن دولة اليهود تحرص كل الحرصعلى بقاء العلاقة بينهم وبين سوريا مستقرة ولهذا ذكرت صحيفة “هاآرتس” اليهودية اليومية عن باراك قوله لكبار ضباط الجيش اليهودي، إنه ” في غياب أي ترتيب مع سوريا فإننا معرضون للدخول في صدام مسلح معها، يمكن ان يصل إلى نقطة الحرب الشاملة في المنطقة كلها “.

تصريح ” كلينتون” بعد الأحداث التي شهدتها سوريا عكس التصريحات التي كانت أثناء أحداث تونس ومصر حيث لم تطالبه بالرحيل بل وصفته ” برجل الاصلاح”

فكما سبق وأن ذكرت ، لا أمريكا ولا اليهود يريدان اسقاط النظام النصيري ذلك أن أمريكا أبرمت صفقة تشترك فيه إيران وتركيا وسوريا يحقق ويضمن لها ثلاثة أمور:

1) ضمان انسحاب آمن ومنظم من العراق وأفغانستان مع الحفاظ على مصالحها الحيوية، وتحديدا استمرار التدفق الآمن والمنتظم لنفط الشرق الأوسط.

2) غلق ملف التسوية على خلفية مرجعية أوسلو، والبحث عن تثبيت لحالة من الهدنة غير المعلنة في النزاع العربي الإسرائيلي إلى حين ابتكار مقاربة جديدة، قد تبدأ بتسوية مع سوريا، وتنتهي بصفقة قابلة لتسويق مع حماس وقيادة جديدة لحركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية.

3) منح الولايات المتحدة فسحة لبناء حالة من “التصالح” مع الشعوب العربية التي تكون قد بدأت مع هذه “المبارك” الأمريكية للانتفاضات الشعبية.

كما أن صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية تعتبر الأسد “الدكتاتور العربي المناسب لإسرائيل”.

وفي مقال لصحيفة ” ألبريوديكو” تقول بأن أمريكا حريصة كل الحرص على استقرار النظام السوري خوفا من حصول حرب أهلية كالتي حصلت في العراق بعد سقوط صدام حسين. وترى أنه إذا كانت مصر “بدون مبارك” حالة معقدة، فإن سوريا بدون الأسد ستكون مأزقا حقيقيا في المشهد الجيوإستراتيجي في المنطقة.

ورأت الصحيفة أن الغرب تودد على مدى عقود للنظام الدكتاتوري في سوريا نظرا لدوره الأساسي في التوازن الإستراتيجي في المنطقة، وهو ما جعل من آل الأسد فاعلين مهمين في منطقة معقدة وخطيرة.