صورة معبرة للمجلس العسكري المصري وعلاقته باليهود وفلسطين

صورة معبرة للمجلس العسكري المصري وعلاقته باليهود وفلسطين

الحضور الشكلي للإخوان في مليونية الإسلاميين !

الحضور الشكلي للإخوان في مليونية الإسلاميين !

علي عبدالعال

عجيب أمر “الإخوان المسلمين” أعلنوا في بيانات رسمية أنهم من بين فصائل التيار الإسلامي المشاركة في مليونية الإسلاميين 29 يوليو بميدان “التحرير” إلا أنهم لم يفعلوا، واكتفوا بحضور شكلي تمثل في المنصة التنسيقية التي أقاموها ليل الخميس وبعض اللافتات هنا وهناك، حتى بدا لمن يعرف الإخوان أن صاحب القرار السياسي في الجماعة قرر أن يرسل اللافتات وحدها ويستبقي الأفراد لحاجة في نفسه.. لا تقل لي كيف وقد تحدث منهم فلان وفلان وفلان، لأنهم الأولى بالرد.

شاءت الأقدار بأن أقتطع جزءا غير قليل من هذا اليوم الهام في تاريخ الحركة الإسلامية، التي يسعد الإسلاميون جميعا كون الإمام حسن البنا ـ رحمه الله ـ أول من أطلق شرارتها في عشرينيات القرن الماضي، لكي أبحث عن الوجود الذي تطوع به إخوانه في الميدان هذا اليوم، فكنت أطوف على التجمعات والمخيمات لأسأل عنهم، وخرجت بنتيجة كارثية لا شك في مدلولاتها وهي أن الإخوان لم يحضروا بل أرسلوا عشرات فقط من أفرادهم حتى ليصعب علي أن أقدرهم بالمئات.. فما الذي يُقعد هؤلاء الكرام عن الحشد لمثل هذا المشهد الإسلامي؟.

تأويلات المفسرين ممن همهم حجم المشاركة الإخوانية، ذهبت هنا وهناك، البعض رأى فيها رغبة من الجماعة “الأم” في الوقوف على الحجم الحقيقي لقوة شركائها من الإسلاميين، أو ربما إمساكا للعصا من المنتصف حتى إذا نجحت المليونية على كافة الأصعدة فنحن جزء منها وإن كانت الأخرى فنحن لم نشارك فيها، أو من باب آخر إيصال رسالة لمن يهمه الأمر فحواها أن الإخوان أهون من غيرهم أو على الأقل مازالوا حريصين على هذه المساحة الفاصلة “مساحة التميز” وهو ما ظهر جليا في تصريحات كبار قادة الجماعة بعد انتهاء المشهد المليوني ممن قالوا إنهم يرفضون الشعارات التي رفعت وأغضبت القوى العلمانية، مستدلين بأن الجماعة “وعلى مدار الـ 18 يوماً من الثورة”، لم ترفع مثل هذه الشعارات.

بعض من تحدثت معهم من الحركة أرادوا أن يقنعوني بالحضور القوي لها، فكان الرد الذي رأيته منطقيا أن لو كان هذا الحضور قويا لكانت النتيجة أكثر كارثية على الإخوان أنفسهم، أن يقال إن حجمهم الحقيقي في الخارطة الإسلامية المصرية لا يتجاوز الـ ( 1 % ) واحد في المائة. لكن بالطبع هذا لا ينفي وجود تفسيرات أخرى منطقية لدى الطرف المدافع عن الإخوان كقولهم إن الأمر لم يكن مقصودا من قبل الجماعة، فهو هنا يقر بقلة التواجد لكنه يرى أنه لم يكن مقصودا باعتبار أن الكثيرين من أفراد الجماعة كانوا يظنونها جمعة عادية دعت لها الفصائل الإسلامية وتوافقت الجماعة معهم على الحضور، لكن توافقها هذا لا يعني أنها تولي الأمر أولوية كبيرة حتى يحشدوا له.

ومن أظرف ما سمعت من التفسيرات ذلك الذي ذهب إلى أن الإخوان ذابوا في المشهد الذي كان سلفيا بامتياز، سلفيا في لافتاته، وفي شعاراته، وفي مظاهره، التي جعلت السواد الأعظم فيه من أصحاب اللحى من الإسلاميين، فإذا أضفنا إلى ذلك ملاحظة أن الكثيرين من شباب وشيوخ الإخوان أعفوا لحاهم في أعقاب ثورة الـ 25 من يناير تبين إلى أي مدى كان ميدان “التحرير” إسلاميا سلفيا ملتحيا، وإلى أي مدى يسهل على الناظر إليه القول بأن الإخوان آثروا عدم الحضور هذا اليوم.

تنظيم القاعدة بسيناء.. البيان الأول

في واحدة من المفاجئات الأمنية الخطيرة، أصدر تنظيم القاعدة في شبة جزيرة سيناء بيانه الأول يوم الاثنين، ونشر البيان بشكل رسمي على موقع الكرتوني متخصص في نشر اخبار سيناء.
وطالب تنظيم القاعدة في شبة جزيرة سيناء، في بيانه بأن تكون سيناء إمارة إسلامية، وأن يكون الإسلام هو المصدر الوحيد للتشريع، كما طالب القوات المسلحة، بالتخلي عن الاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل، والتدخل لفك الحصار على غزة.
وعلم مصراوي أن الاجهزة الامنية في شمال سيناء حصلت على أصل البيان الصادر عن تنظيم القاعدة بسيناء، وتأكدت الاجهزة الامنية من صحة البيان ومن حقيقة وجود تنظيم القاعدة في سيناء من خلال الاشتباكات الضارية الاخيرة بين التكفيريين والقوات المسلحة والجيش وما اعلنوه خلال هذه الاشتباكات التي جرت منذ ثلاثة ايام واسفرت عن استشهاد ضابطي جيش وشرطة واربعة مدنيين واصابة 18 اخرين.
وأظهر التكفيرين نواياهم بطرد الجيش والشرطة من سيناء والاستيلاء على جميع المقار الامنية وتحويل سيناء الى امارة اسلامية تتبع تنظيم القاعدة وقد انفرد موقع مصراوي الأحد بنشر خبر عن وجود تنظيم القاعدة في سيناء من خلال التحقيقات الجارية مع المتهمين المقبوض عليهم وعن تغلغل تنظيم القاعدة في سيناء مدعوما من جيش الاسلام في قطاع غزة.
وأعلن اعضاء تنظيم القاعدة في سيناء عن انفسهم بشكل رسمي دون مخاوف واهمين انفسهم بان مصر وجيش مصر وامن مصر قد تعرض للوهن والضعف بعد الثورة، كما ظهر تنظيم القاعدة في سيناء خلال الساعات الاخيرة بشكل استعراضي للقوة بعد ان قتلوا ضابطين منذ ثلاثة ايام بلا رحمة وفجروا محطات الغاز وفجروا المقرات الامنية بشمال سيناء وقتلوا افراد وضباط شرطة.
وقد صرحت مصادر امنية كبيرة بسيناء لمصراوي بأن سيناء تشهد ولادة تنظيم القاعدة على اراضيها لأول مرة لتحقيق اهداف ضد الامن القومي المصري وطمعا من القاعدة واطراف اخرى بنزع سيناء عن مصر وقد تم ارسال الاثنين 50 سيارة ضد الرصاص مدعومة بالقوات الخاصة لتبدأ القوات المصرية حربا عنيفة ضد تنظيم القاعدة على ارض سيناء.
وأضافت المصادر أن ”الجنود المصريين عازمون على تطهير ارض سيناء من الارهاب وسيثبت الشعب المصري الذى حرر سيناء وانتصر في حرب 73 انه قادر على صنع المعجزات وان شعب موحد وقوى بطائفتيه الاسلامية والمسيحية في وجه الاعداء وكل من تسول له نفسة استهداف مصر وارض مصر وشعب مصر وسوف تلقن مصر كل عدو من تنظيم القاعدة على ارض سيناء درسا لن ينساه هؤلاء الجبناء المتوهمين بان امن مصر قد تهاوى”.

الزيات يرفع دعوى تتهم مبارك بتسريب معلومات عسكرية

الزيات يرفع دعوى تتهم مبارك بتسريب معلومات عسكرية

مفكرة الاسلام: وجّه محام مصري بارز دعوى قضائية جديدة ضد الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك يتهمه فيها بتسريب معلومات عسكرية لجهات أجنبية.
وقد تقدم محامى الجماعات الإسلامية منتصر الزيات والناشط الحقوقى حاتم داود ببلاغ للنائب العام المستشار الدكتور عبد المجيد محمود ضد الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك يتهمانه فيه بتسريب معلومات عسكرية لجهات أجنبية.
وجاء في البلاغ 8795 لسنة2011 بلاغات النائب العام أن مبارك أجرى حديثًا تلفزيونيًا عام 2007 مع الإعلامى عماد أديب عن معركة 1973، وكان الحديث يسجل بغرفة عمليات القيادة العامة للقوات المسلحة، ونقلت الكاميرات الخرائط الأصلية للمعارك العسكرية ومواقع القوات وأوامر العمليات.
وأكد البلاغ أن مبارك كان يتطوع بنفسه لشرح هذه الخرائط والعمليات وآلية اتخاذ القرار العسكرى وقت الحرب، وآلية تنفيذ هذا القرار، وهذا أمر مجرم بشكل ثابت لا يتبدل مهما تغير الزمن.
وأشار البلاغ إلى أن مبارك قدم لأعداء البلاد معلومات عسكرية فى غاية السرية لم يكن أحد ليتحصل عليها، وأن ما أقدم عليه يضر بالأمن القومى لمصر وقواتنا المسلحة، الأمر الذى يجعله مرتكبًا للجريمة المنصوص عليها فى المادة 1/80 من قانون العقوبات.
وقال البلاغ: “مبارك وافق منفردًا ودون استئذان المجلس العسكرى للقوات المسلحة على ما سمى “بمناورات النجم الساطع”، بالاشتراك مع القوات الأمريكية، واشتراك القوات الإسرائيلية كمراقب، رغم أنها تعد عدوًا تقليديًا دائمًا لمصر.
وأضاف مقدما هذا البلاع: “مبارك ارتكب بذلك الجرائم المنصوص عليها فى المواد 130و131 من قانون الأحكام العسكرية، والتى تنص على أنه يعاقب بالإعدام كل شخص خاضع لأحكام هذا القانون، ارتكب إحدى الجرائم ..منها تسهيل دخول العدو إقليم الجمهورية أو أية أقاليم للدولة، وتسليمه أو إفشائه أى معلومات أو سرا من أسرار الدفاع”.

:: بيان :: الاجتماع الأول لمجلس الشورى العام للدعوة السلفية ::

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

انعقد اليوم الخميس 29 رجب 1432 هـ – 30/6/2011 م بالإسكندرية، الاجتماع الأول لمجلس الشورى العام للدعوة السلفية، حيث حضر 179 عضوا من أصل 203 عضو هم أعضاء المجلس، وقد قدم مجلس الإدارة المؤقت استقالته واعتمد تشكيل مجلس أمناء الدعوة المكون من الشيوخ الستة المؤسسين وهم:-

– الشيخ محمد إسماعيل المقدم

– الشيخ محمد عبد الفتاح (أبو إدريس)

– الشيخ أحمد فريد

– الشيخ سعيد عبد العظيم

– الشيخ ياسر برهامي

– الشيخ أحمد حطيبة

وقد اعتذر كل من الشيخ محمد إسماعيل المقدم والشيخ أحمد فريد والشيخ أحمد حطيبة عن الترشح لأي من المناصب الإدارية.

وقام أعضاء مجلس الشورى بانتخاب مجلس الإدارة الجديد المكون من:-

– الرئيس العام للدعوة السلفية وهو الشيخ محمد عبد الفتاح (أبو إدريس)

– والشيخ ياسر برهامي نائبا أولا

– والشيخ سعيد عبد العظيم نائبا ثانيا

إضافة إلى عشر أعضاء آخرين لمجلس الإدارة.

كما أجمع أعضاء مجلس أمناء الدعوة على اختيار الشيخ الدكتور/ محمد يسري إبراهيم (نائب رئيس الجامعة الأمريكية المفتوحة ووكيل جامعة المدينة العالمية) رئيسا لمجلس الشورى العام.

غزل بين حركة الاخوان المصرية الضالة المضلة والولايات المتحدة الامريكة زوانباء عن اتصالات

غزل بين حركة الاخوان المصرية الضالة المضلة والولايات المتحدة الامريكة زوانباء عن اتصالات

قال مسؤول أمريكي رفيع إن الولايات المتحدة قررت استئناف الاتصالات الرسمية مع جماعة الاخوان المسلمين في مصر في خطوة تعكس الثقل السياسي المتنامي للإسلاميين وان كان من شبه المؤكد ان يغضب ذلك إسرائيل ومؤيديها الأمريكيين.

وقال المسؤول الرفيع الذي طلب عدم نشر اسمه “المشهد السياسي في مصر تغير ومستمر في التغير”. وأضاف “من مصلحتنا التعامل مع كل الاطراف التي تتنافس على البرلمان والرئاسة.”

وحرص المسؤول على التأكيد على ان هذا التحول هو تطور دقيق أكثر منه تغير مفاجيء في موقف واشنطن من الاخوان المسلمين التي تأسست في عام 1928 .

وبموجب سياسة واشنطن السابقة كان يسمح للدبلوماسيين الامريكيين بالتعامل مع أعضاء الاخوان المسلمين في البرلمان ممن فازوا بمقاعد كمستقلين — وهو قالب خيالي دبلوماسي سمح لهم بالمحافظة على خطوط اتصال مفتوحة.

وبينما كان الدبلوماسيون الأمريكيون في السابق يتعاملون فقط مع مجموعة أعضاء لدورهم كبرلمانيين وهي سياسة قال المسؤول انها سارية منذ عام 2006 فانهم سيتعاملون الان مباشرة مع كوادر أقل مستوى في جماعة الاخوان المسلمين.

ولا يوجد حظر قانوني أمريكي يمنع التعامل مع جماعة الاخوان المسلمين نفسها التي نبذت العنف منذ فترة طويلة كوسيلة لتحقيق تغيير سياسي في مصر والتي لا تعتبرها واشنطن منظمة ارهابية أجنبية.

لكن جماعات أخرى متعاطفة مثل حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية (حماس) التي تصف جماعة الاخوان المسلمين بأنها مرشدها الروحي لم تنبذ العنف ضد إسرائيل.

ووجدت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما نفسها في مأزق. ويقول مسؤولون سابقون ومحللون ان ما من خيار امامها سوى التعامل بشكل مباشر مع الاخوان المسلمين نظرا لنفوذ الجماعة السياسي بعد سقوط الرئيس المصري السابق حسني مبارك في 11 فبراير.

ومن المؤكد أن يواجه أوباما انتقادات لتعامله مع الإخوان حتى ولو بصفة مؤقتة.

المصدر : الدستور نقلا عن رويترز

« جبهة علماء الأزهر » : قتلى الثورة شهداء رغم أنف الخميس الخسيس

« جبهة علماء الأزهر » : قتلى الثورة شهداء رغم أنف الخميس الخسيس

قالت: كان ينبغي أن يتثبت قبل أن يخوض في دماء شهدائنا

« جبهة علماء الأزهر »: قتلى الثورة شهداء رغم أنف الخميس

-كنا نود أن نرى منك صمتاً إن لم نسمع منك حقاً

كتب أحمد زكريا :

أصدرت جبهة علماء الأزهر بيانا عنونته بـ«بل شهداء ومن أفضل الشهداء رغم أنف عثمان الخميس»، وذلك ردا على ما جاء على لسان الداعية الاسلامي عثمان الخميس في مقطع مرئي قال فيه ان قتلى الثورة المصرية ليسوا شهداء وأنها ثورة قامت من أجل الدنيا وليس الدين.
وقالت الجبهة في بيانها انه كان ينبغي على الخميس ان يتثبت قبل ان يخوض في دماء شهدائنا، مستشهدة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم «من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون أهله أو دون دمه أو دون دينه فهو شهيد». وأضافت «علم القاصي والداني أن هؤلاء قتلوا دون دماء الأمة كلها ودون أموالهم ودون أعراضهم».
وأضاف البيان «كان الظن بالشيخ الخميس ان يحفظ لهذه الدماء حقها عليه وعلى أمته عند الحديث عنها، فلا يسترخص الكلام فيها بغيرعلم، وبخاصة في ناس يظنون فيه أنه من أهل البيان، لذا فإنا نتمنى عليه قبل ان يخسر مابقي له ان يراجع نفسه التي جنت عليه، وينتصف للحق منها ويُكذب الظنون المستجدة فيه».
واختتم البيان بالقول «كم كنا نود ان نر منك صمتا ان لم نسمع منك حقا ولو من باب المجاملة للمصريين الذين منهم أعطيت شهادتك التي لم نر منها أثرا في قولك خيرا من هذا الذي سيوردك موارد التهلكة ان لم تتب عن قريب وتعتذر وتستغفر».

http://alwatan.kuwait.tt/articledetails.aspx?id=122161