مقال في الصميم عن قناة الجزيرة الحقيرة العميلة والصهيونية

مقال في الصميم عن قناة الجزيرة الحقيرة العميلة والصهيونية

قناة الجزيرة العميلة.

بعد أحداث 11 سبتمبر اتجهت الولايات المتحدة إلى الإعلام الموجه ” كقناة الحرة وإذاعة راديو سوا وغيرها من الوسائل الإعلامية الأخرى” إلا أن تلك الوسائل فشلت ولم يُقبل عليها المواطن العربي فما كان منها إلا أن قامت بالبحث عن مصدر آخر يحضى باهتمام وثقة الشارع العربي فلم تجد سوى قناة الجزيرة لتكون بوقا لها..

كانت هذه القناة في السنوات السابقة عدوا صريحا لأميركا لنهجها الذي يروج لمعاداة واشنطن حتى أن إدارة بوش هددت بقصفها، أما الآن فالوضع اختلف تماماً فقد خفت نبرة انتقاداتها تجاه إدارة أوباما في برامجها بل وصل الحد إلى إشادة هيلاري كلينتون بتغطية الشبكة “المتميزة”ـ بحسب وصفها ـ لأحداث الثورات العربية. وقالت : إنه كان لقناة «الجزيرة» الريادة والسبق في تغيير طريقة تفكير الناس وتشكيل توجهاتهم !.

تصريحات وزيرة الخارجية الأميركية تؤكد وجود صفقة أميركية ـ قطرية بدأت تظهر ملامحها في الأفق، قوامها شن حرب من نوع جديد على أنظمة معينة عن طريق الترهيب والتهديد والتهويل وإثارة مشاعر الشعوب، بهدف تركيع، وإن لم يكن، فإسقاط نظم معينة، وإعادة تشكيل المنطقة عن طريق استخدام الفضاء الإعلامي أكثر الأسلحة خطورة وتأثيرا.

ترى بماذا تفسرون دور الجزيرة التي تعلي شعار ” الرأي والرأي الآخر ” التي تصمت أمام قذارة ونهب مؤسسها ” حمد ” العاق والذي له تحالفات مشبوهة مع الغرب واليهود وأيضا صمتها عن فضيحة وزير خارجية دولة قطر فى صفقة السلاح التي قدرت بمليارات الجنيهات الاسترلينية وتكتمتها عن صراعات السلطة داخل إمارة قطر بين الأمير الحالي وشقيقه الموجود الآن في السجن إثر محاولة انقلاب وتكتمها عن حالات التسمم في قطر من الأدوية والأمصال المستوردة من دولة اليهود وعن المظاهرات ضد إنشاء الكنيسة في قطر وضد القاعدة الأمريكية وعدم تطرقها لقضية قتل وزير قطري (لشقيقته) والأسباب التي أدت لهذا وخسائر بورصة قطر إبان أزمة البورصة العالمية وبعدها والمدرسة العبرية اليهودية التي فتحت هناك ثم بلا حياء تسقط إلى موقف الطرف الموظف المحرض بطرق مشروعة وأخرى غير محمودة في ثورتي تونس ومصر وكأنها هي التي تقود “الثورة” ؟

بل كشفت وثائق خطيرة سربها موقع “ويكيليكس” أن لقاءا سريا جمع بين حمد بن جاسم وزير الخارجية القطرى ومسؤول يهودي نافذ فى السلطة، وكشف فيه جاسم للمسؤول اليهودي أن الدوحة تتبنى خطة لضرب استقرار مصر بعنف، وأن “قناة الجزيرة” ستلعب الدور المحورى لتنفيذ هذه الخطة، عن طريق اللعب بمشاعرالمصريين لإحداث هذه الفوضى.

وأشارت الوثيقة إلى أن حمد بن جاسم وصف مصر بـ”الطبيب الذى لديه مريض واحد” ويجب أن يستمر مرضه، وأكد “جاسم” – الذى استخدمت حكومته قناة الجزيرة التى تملكها قطر – أن المريض الذى لدى مصر هو القضية الفلسطينية فى إشارة منه إلى أن مصر تريد إطالة أمد القضية الفلسطينية دون حل، حتى لا تصبح مصر بلا قضية تضعها في منصب القائد للمنطقة العربية.

كان “ويكيليكس” قد أشار إلى أن لديه 7 وثائق عن قطر، نشر منها 5 وثائق،وحجب وثيقتين بعد تفاوض قطر مع إدارة الموقع الذى طلب مبالغ ضخمة حتى لا يتم النشر لما تحويه من معلومات خطيرة عن لقاءات مع مسئولين إسرائيليين وأمريكان وأن هذه اللقاءات كلها للتحريض ضد مصر.

وعلى الرغم من أن الموقع التزم بسرية الوثيقتين بعد أن حصل على الثمن من القطريين، إلا أنه تم تسريبها إلى عدد من وسائل الإعلام ومنها جريدة ” الجارديان ” والتى نشرت نصهما على موقعها وشملت ضمن محتواها تحليل السفارة الأمريكية لموقع قناة الجزيرة على خريطة التحرك السياسى لقطر، ودورها في رسم ملامح سياسة قطر الخارجية..

وبما أن أمريكا لم ترد لثورة شيعة البحرين أن تتم فقد اكتفت القناة بصور قليلة للمتظاهرين مع بثّ متكرّر لخطابات الناطقين باسم السلطة. وفيما كان مراسل «نيويورك تايمز» يصف العنف الذي يتعرّض له المحتجّون، اكتفت القناة ببثّ صور للتحرّك التضامني مع الملك حمد بن عيسى آل خليفة.وبعد إعلان الشباب البحريني إعداده لـ«يوم غضب» في 14 شباط (فبراير)، تجاهلت «الجزيرة» الخبر. ومع سقوط القتلى، عادت لتبثّ أخبارا ثانوية عن الاحتجاجات تمرره على استحياء في شريط أسفل الشاشة..

بل تعدى الأمر بدويلة قطر إلى المشاركة العسكرية مع الغرب ضد المسلمين فشاركت بأربع (4) طائرات من طراز “ميراج 2000-9 ” للإسهام في العمليات العسكرية الجارية فوق الأراضى الليبية تنفيذا لقرار مجلس الأمن الدولى رقم 1973.
وهي التي تزود طائرات الناتو بالوقود لقصف ليبيا؟
وهي التي دعمت الثوار بالصواريخ؟
وقال عنها أوباما: لم نستطع تشكيل التحالف الواسع حول ليبيا من دون الشيخ حمد. ” معقولة؟؟؟ “

هل علمتم الآن لماذا لم تقم ثورات في الخليج؟
وهل علمتم لماذا استأسد القرضاوي؟

ماأريد قوله هو أن الجزيرة تعمل اليوم بأمر مؤسسها المرتد على تجسيد مخطط أمريكا بالمنطقة العربية.

وللكلام بقية ..

نق لعن كاتب معرب بسفيان الدارني

الإخوان المسلمون وأمريكا

الإخوان المسلمون وأمريكا
بقلم: د. محمد مجاهد الزيات
أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة سوف تستأنف اتصالاتها بجماعة الإخوان المسلمين، وأنها سوف تكون اتصالات محدودة، وستشمل إلى جانب بعض قيادات الجماعة كوادر من شبابها، ورحبت جماعة الإخوان بالموقف الأمريكى، وفى الحقيقة فإن هذه الاتصالات قد بدأت بصورة واضحة منذ عام 2005، بعد نجاح الجماعة فى تحقيق مكاسب واضحة فى انتخابات مجلس الشعب فى ذلك العام، رغم التضييق الذى مارسته السلطات الحكومية والحزب الوطنى عليها، وأدركت الولايات المتحدة آنذاك أنها قوة سياسية لها حضورها المؤثر فى الحياة السياسية المصرية، وكان هناك ترحيب إخوانى بهذا الحوار، ويتضح ذلك فى مقال الدكتور عصام العريان فى فبراير 2006، أشار فيه إلى «أن المناخ السياسى فى مصر قد تغير، وأصبح الإخوان فى صدارة المشهد

السياسى، وأضاف هل تتغير قواعد اللعبة السياسية بما يتيح فرصاً أكبر لحوار حقيقى بين الإخوان والأمريكيين».
وتعددت الاتصالات بصورة كبيرة خلال الشهور الثلاثة الأخيرة، كما أوضحت ذلك تقارير منشورة فى عدد من الصحف الأمريكية، وكان الكونجرس قد عقد خلال شهر أبريل الماضى جلسات استماع تركزت حول التعامل مع جماعة الإخوان المسلمين المصرية، كما قام أحد قياداتها بزيارة مؤخراً إلى الولايات المتحدة حسب هذه التقارير الإعلامية، والتقى شخصيات قريبة من الإدارة الأمريكية ومنظمات تابعة للكونجرس، وهناك حديث عن لقاءات أجراها نائب وزيرة الخارجية الأمريكية بيرنز مع شخصيات محسوبة وقريبة من الجماعة خلال زيارته الأخيرة للقاهرة.
ولا شك أنه من الطبيعى أن تسعى الولايات المتحدة لإجراء حوار مع جماعة الإخوان المسلمين المصرية بعد أن أصبحت شريكاً أساسياً فى عملية صنع القرار السياسى فى مصر، وأكدت حضورها الاجتماعى والسياسى، وأعدت نفسها بجدية لاستحقاقات المرحلة القادمة من بناء النظام السياسى المصرى الجديد، وعبرت من خلال الحزب المعبر عنها -وهو الحرية والعدالة- عن احترامها للمعايير الديمقراطية، خاصة تداول السلطة واحترام الشرعية وحقوق الإنسان، وهكذا فإن الوجه الأمريكى على هذا النحو يعنى الاعتراف بحقائق الوضع السياسى الجديد فى مصر، وتكشف عن تحول كبير فى تعامل الولايات المتحدة مع المنظمات السياسية ذات المرجعية الإسلامية التى أكدت حضورها فى المشهد السياسى فى مصر ودول الثورات العربية الأخرى، وتسعى جادة للتعامل مع جميع عناصر الخريطة السياسية فى مصر.
والغريب أن تصريحات بعض كبار المسؤولين فى الجماعة عبرت عن نوع من القلق والتحفظ، خاصة ما ذكره أحد قياداتها حول أن هذه الاتصالات سوف تجرى تحت غطاء وزارة الخارجية المصرية، وكأن هذا الحوار تهمة يجب التبرؤ منها أو تحصينها، فالحوار بين الدول الكبرى المعنية بالتطورات فى مصر، أكبر دولة مركزية محركة للأحداث فى المنطقة العربية، يعتبر أمراً طبيعياً، حيث إن جميع القوى والقيادات السياسية المتصدرة للمشهد السياسى الحالى أجرت -ولا تزال تجرى- اتصالات مع دوائر متعددة فى الولايات المتحدة سواء فى واشنطن أو القاهرة، وقد أكدت ذلك تمارا ويتيس نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى التى ذكرت أن الاتصالات الأمريكية تشمل جميع القوى السياسية فى مصر بمن فيهم النشطاء السياسيون والحركات السياسية، كما أن عدداً من السياسيين والإعلاميين الذين سارعوا بانتقاد هذه الاتصالات كانوا ضيوفاً دائمين على السفارة الأمريكية بالقاهرة، وهو أمر طبيعى أيضا يجرى فى كل دول العالم للتعرف على سياسة تلك القوى الكبرى، ولإيضاح وجهات نظرهم من هذه السياسة، فلماذا إذن تجريم الاتصالات مع الإخوان؟
فى تقديرى أن الولايات المتحدة التى فوجئت مؤسساتها ودوائرها السياسية والاستخبارية بالثورة المصرية وبالقوى المشاركة فيها ومدى تأثيرها داخل المجتمع المصرى -معنية بدرجة كبيرة بزيادة حضورها داخل مصر وإقامة خطوط اتصال مع القوى الليبرالية والتيارات الدينية على اختلافها، وسوف تسعى لأن تكون هذه الاتصالات مباشرة وبعيدة عن السلطات الرسمية، وقد اعتمدت لذلك مبلغ مائة وأربعين مليون دولار تحت مسمى دعم الديمقراطية فى مصر، وطالبت بعض الجهات الأمريكية بأن تسمح السلطات المصرية بأن يتم إنشاء منظمات مجتمع مدنى بالإخطار ودون أى إشراف حكومى، وأن تقوم الدوائر الأمريكية المعنية بتقديم الدعم المباشر لها دون رقابة حكومية.
ولا شك أن المبادرة الأمريكية بهذا الخصوص تشير إلى ما يلى:
– إدراك واشنطن للثقل السياسى لجماعة الإخوان المسلمين، وأنها ستصبح إحدى القوى ذات الفاعلية والتأثير فى صياغة القرار السياسى المصرى داخلياً وخارجياً.
– السعى الأمريكى للإمساك بجميع الخيوط فى العملية السياسية فى مصر بعد الثورة، وعدم الاعتماد على قوى أو جهات ذات انتماءات معينة.
– أن تحسن العلاقة بين واشنطن وجماعة الإخوان يمكن أن ينعكس إيجابياً على علاقة وموقف القوى السياسية الإخوانية فى عدد من الدول العربية تجاه الولايات المتحدة وفتح خطوط اتصال معها، خاصة أن الجماعة فى مصر هى الجماعة المركزية فى العالم الإسلامى.
– تقدير واشنطن أن قيادات جماعة الإخوان المسلمين سوف ترحب بالتوجه الأمريكى وتتعامل معه بإيجابية، خاصة أنه يعطيها نوعاً من الشرعية الدولية تسعى إليها.
هكذا يصبح الحوار بين واشنطن والقوى السياسية المصرية -بمن فيها الإخوان- مطلباً أمريكياً بالدرجة الأولى وعلى القوى السياسية المصرية أن تنتبه للاستراتيجية الأمريكية بهذا الخصوص، فأمريكا تسعى وراء مصالحها، وتوظف كل تحركاتها بما يخدم ذلك فى النهاية، وفى تقديرى كذلك أنه يجب ألا تنشغل قيادات الإخوان بنفى الاتصالات مع الولايات المتحدة، أو تبرئة الذين أجروا هذه الاتصالات وكأنها جريمة، ولكن المهم هنا ألا تؤدى هذه الاتصالات إلى تحقيق اختراق أمريكى فى المشهد السياسى المصرى أو تغيير فى المواقف السياسية للجماعة، والتى تتناقض مع بعض أسس السياسة الأمريكية فى المنطقة التى ترتكز بالدرجة الأولى، كما أوضحت استراتيجيتها للأمن القومى التى صدرت فى مايو 2010، على ضمان أمن وتفوق إسرائيل.
والسؤال الآن: إلى أين يمكن أن يصل هذا الحوار، وهل ستنجح واشنطن فى تغيير موقف جماعة الإخوان من القضايا الخلافية الإقليمية والدولية، خاصة أن هناك تبايناً كبيراً فى مواقف الطرفين من إسرائيل وحماس والسياسة الإيرانية وغيرها؟
وفى تقديرى أن الطرفين يدركان جيداً صعوبة تحقيق هذا الحوار نتائج كبيرة، وأنه سوف يبقى فى حدوده المعلنة، وهى تأكيد الحضور الأمريكى فى جميع جوانب المشهد السياسى المصرى، وامتلاك أوراق تأثير داخله، واستثمار جماعة الإخوان ذلك لتحقيق نوع من الشرعية الدولية يمكن أن تنعكس على الموقف الأوروبى منها، وهو ما يمكن أن يضيف إليها الكثير فى محاولتها تصدر النظام السياسى الجديد فى مصر، حيث إنه من الصعب تصور أن تأخذ المبادرة الأمريكية أبعاداً أكثر إيجابية فى ظل انتقاد إسرائيل واللوبى الصهيونى فى الولايات المتحدة لهذه المبادرة، وسيبقى الأمر فى النهاية مجرد لقاءات استكشاف مواقف انتظارا لما ستسفر عنه الانتخابات البرلمانية القادمة من فرز للقوى السياسية صاحبة الأغلبية والنفوذ فيما يتعلق بعملية اتخاذ القرار السياسى فى مصر.

أكبر فضائح الإخوان المسلمين في صور

أكبر فضائح الإخوان المسلمين في صور

فضائح الإخوان المسلمين عملاء أمريكا الجدد

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فهذه فضائح وطوام كبار قادة الإخوان لخصتها من كتاب الشيخ سيف العجمي رحمه الله “وقفات مع كتاب للدعاة فقط” تذكيرا لمن يعرفها وتحذيرا وتبصيرا وفتحا لباب البحث لمن لا يعرفها واغتر بكذب وشقشقات الإخوان .

أبو أسامة سمير الجزائري
بلعباس
7 ذو القعدة 1431
14 أكتوبر 2010

موقف الإخوان من مسائل الإيمان و التوحيد:

1 – سعيد حوى : يقول ما نصه :” وسلّمت الأمة في قضايا العقائد لاثنين : أبي الحسن الأشعري، وأبي منصور الماتريدي.!!! “.
فهل أصبحت أمة الإسلام في كل عصورها أشعرية و ماتريدية كما يزعم سعيد حوى؟!! وأين ذهب أهل الحديث كالإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى و الإمام البخاري و غيرهم.
2 – عمر التلمساني : الذي تبوأ منصب الإرشاد العالم للإخوان المسلمين لمدة طويلة، كتب كتاباً بعنوان ( شهيد المحراب عمر بن الخطاب) وقد ملأه بالدعوة إلى الشرك وعبادة القبور وجواز الاستغاثة بها و التبرك بها ودعاء الله عندها وعدم جواز تشديد النكير على زوارها الذين يقومون بكل الأعمال السابقة، وإليك نصوص عباراته في ذلك:
1- يقول في ص:225-226 ما نصه:” قال البعض إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يستغفر لهم إذا جاؤوه حياً فقط، ولم أتبين سبب التقييد في الآية عند الاستغفار بحياة الرسول صلى الله عليه وسلم وليس في الآية ما يدل على هذا التقييد” أ هـ
وهنا يزعم أنه يجوز دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته وطلب الاستغفار منه!!

2- يقول التلمساني أيضاً في ص: 226 :” ولذا أراني أميل إلى الآخذ بالرأي القائل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يستغفر حياً وميتاً لمن جاءه قاصداً رحابه الكريم” .
3- ويقول أيضاً في نفس الصفحة ما نصه:” فلا داعي إذن للتشدد في النكير على من يعتقد في كرامة الأولياء و اللجوء إليهم في قبورهم الطاهرة و الدعاء فيها عند الشدائد، وكرامات الأولياء من أدلة معجزات الأنبياء”.
4- ويقول أيضاً في ص : 231 ما نصه:” فما لنا و للحملة على أولياء الله و زوارهم و الداعين عند قبورهم” أهـ
وهكذا لم يبق شرك من شرك القبور إلا وقد أباحه في هذه العبارات( المرشد العام للإخوان المسلمين).
3 – مصطفى السباعي : المرشد العام للإخوان المسلمين في سوريا رحمه الله، في مجلة ( حضارة الإسلام) عدد خاص بمناسبة وفاة مصطفى السباعي رحمه الله ص: 562-563(مناجاة بين يدي الحبيب الأعظم) : من قصيدة نظمها الراحل ( أي مصطفى السباعي) في الروضة الندية قرب المنبر النبوي الشريف بعد صلاة العصر في اليوم العاشر من محرم 1284هـ وتلاها يرحمه الله أمام الحجرةالنبوية قبل الحج و بعده :

يا سائق الظعـن نـحو البيت و الحرم … و نحو طيبـة تبغـي سيـد الأمـم
إن كان سعـيـك للمختار نافلــة … فسعي مثلي فرض عند ذي الهمــم
يا سيدي يا حبيـب الله جئـت إلـى … أعتاب بابك أشكو البرح مـن سقمي
يا سيدي قد تمادى السقـم في جسدي … من شـدة السقـم لم أغفـل ولم أنم
الأهـل حولي غـرقى في رقـادهـم … أنا الوحـيد الذي جفاه النوم من ألم
قد عشـت دهـراً مديـداً كله عمل … و اليوم لا شيء غير القـول و القلم
يا سيدي طال شوقي للجهـاد !! فهـل … تدعو لي الله عوداً عـالي العـلــم
فهل وقوف السباعي وهو مرشد الإخوان في سوريا أمام قبر النبي صلى الله عليه وسلم وبث شكواه من مرضه إلى النبي صلى الله عليه وسلم من دون الله من منهج الصحابة رضي الله عنهم أو من منهج سلف الأمة رحمهم الله تعالى؟!! (قلت -أبو اسامة-: وإذا كان طلب الشفاء من النبي صلى الله عليه وسلم ليس شركا فماهو الشرك إذن !!!! ).
4 -عمر التلمساني في كتابه ( بعض ما علمني الإخوان المسلمين) ص: 17 :”ذكر قوله تعالى { و السموات مطويات بيمينه} فقال: وأن هذه اليمين التي تشير إليها الآية الكريمة هي التمكن من طي السموات و الأرض أي القدرة التي تفعل ماتشاء كيفما تشاء عندما تشاء” أهـ
وهنا نسأل أليست هذه عقيدة الأشاعرة في باب أسماء الله جل وعلا وصفاته؟! ثم أليست هذه عقيدة المرشد العام للإخوان المسلمين.. فكيف يقال كذبا أو جهلا أن عقيدة الإخوان المسلمين عقيدة سلفية !!.

الإخوان المسلمون و التصوف

1- يقول حسن البنا رحمه الله عند الحديث عن مراحل الدعوة و مرحلة التكوين :[ إنها استخلاص العناصر الصالحة لحمل اعباء الجهاد وضم بعضها إلى بعض، ونظام الدعوة في هذا الطور صوفي بحت من الناحية الروحية و عسكري بحث من الناحية العملية].
2- يقول سعيد حوى في كتابه ( جولات في الفقهين الكبير و الأكبر ) : [ومن أجل تذوق العقائد الإسلامية وإقامة الأحكام الفقهية قام علم التصوف في الأصل ثم بعد ذلك خرج من أصل الوضع فبدلاً من أن يكون تابعاً لعلمي العقائد و الفقه صار متبوعاً فحدث نتيجة ذلك شرر كبير]. هذان هما أكثر ما يذكره الناقدون ” أهـ.
3- ويقول أبو الحسن علي الندوي في كتابه ( التفسير السياسي للإسلام ) ص:138-139 :” الشيخ حسن البنا ونصيب التربية الروحية في تكوينه وفي تكوين حركته الكبرى: إنه كان في أول أمره – كما صرح بنفسه- في الطريقة الحصافية الشاذلية وكان قد مارس أشغالها وأذكارها وداوم عليها مدة، وقد حدثني كبار رجاله وخواص أصحابه أنه بقي متمسكاً بهذه الأشغال و الأوراد- إلى آخر عهده وفي زحمة أعماله ” أهـ .
4- ويقول سعيد حوى في ( تربيتنا الروحية) ص: 218 :” وقد حدثني مرة نصراني عن حادثة وقعت له شخصياً وهي حادثة مشهورة معلومة جمعني الله بصاحبها بعد أن بلغتني الحادثة من غيره وحدثني: كيف أنه حضر حلقة ( ذكر) فضربه به أحد الذاكرين بالشيش في ظهره فخرج الشيش من صدره حتى قبض عليه ثم سحب الشيش منه ولم يكن لذلك أثر أو ضرر ، إن هذا الشيء الذي يجري في طبقات ابناء الطريقة ( الرفاعية) ويستمر فيهم هو من أعظم فضل الله على هذه الأمة !!!! إذ من رأى ذلك تقوم عليه الحجة بشكل واضح على معجزات الأنبياء وكرامات الأولياء!!، إن من يرى فرداً من أفراد الأمة الإسلامية يمسك النار ولا تؤثر فيه كيف يستغرب أن يقذف إبراهيم في النار؟ إن من يرى فرداً من أفراد أمة محمد صلى الله عليه وسلم يخرج السيف من ظهره بعد ان يضرب فيه في صدره ثم يسحب السيف ولا أثر ولا ضرر هل يستغرب مثل هذا حادثة شق صدره صلى الله عليه وسلم ؟ إن هذا الموضوع مهم جداً ولا يجوز ان نقف منه موقفاً ظالماً!! ومحله في إقامة الحجة في دين الله على مثل هذه الشاكله، عن الحجة الرئيسية لمنكري هذا الموضوع هي أن هذه الخوارق تظهر على يد فساق من هؤلاء كما تظهر على يد صالحين وهذا صحيح ( والتعليل) لذلك هو أن الكرامة ليست لهؤلاء بل هي للشيخ الأول الذي أكرمه الله عز وجل بهذه الكرامة وجعلها مستمرة في أتباعه من باب المعجزة لرسولنا صلى الله عليه وسلم فهي كرامة الشيخ الذي هو الشيخ ( أحمد الرفاعي) رحمه الله ” أهـ .
وبعد هذا الكلام :
1- إذا كان سعيد حوى يرى أن هذه الكرامات المزعومة تظهر على يد فساق الطريقة الرفاعية إكراماً للشيخ الأول الذي هو ( أحمد الرفاعي) فلماذا لا تظهر هذه الكرامات على يد فساق أمة محمد صلى الله عليه وسلم حيث أنه صلوات الله وسلامه عليه أفضل عند الله واكرم من احمد الرفاعي وأتباعه؟؟!!!
2- متى أصبحت هذه الشعوذة و الدجل من الحجج التي تقام على هذه الأمة كما يزعم سعيد حوى ؟!! .
3- كيف يجتريء سعيد حوى وهو الذي تحتج بكلامه على تشبيه فساق وزنادقة الطريقةالرفاعية بصفوة خلق الله تبارك وتعالى خليلي الرحمن ( إبراهيم ومحمد ) عليهما أفضل الصلاة والسلام ؟؟!!!.
ثم ألا يخجل سعيد حوى وهو من ثقات ومنظري الإخوان من تشببيه ومقارنة الذي يضرب بالشيش ولا يؤثر فيه بحادثة شق صدر نبينا وإمامنا محمد صلى الله عليه وسلم ؟! وكذلك مقارنة الذي يمسك النار بيده بحادثة قذف خليل الرحمن بالنار … هل هذا هو إحترام وتقدير أنبياء الله ورسله عند منظركم هذا؟!! سبحانك هذا بهتان عظيم .

الإخوان المسلمون و التشيع

ساند الإخوان المسلمون الدعوة الشيعية وعملوا في نصرتها ومؤازرتها بكل طاقاتهم، وزعموا أنه لا فرق بين الشيعة و السنة إلا كالفرق بين مذاهب أهل السنة والجماعة الفقهية (الحنفية و الشافعية و الحنبلية و المالكية)!!! وهذه بعض أقوالهم وترهاتهم:

1- عمر التلمساني : المرشد العام للإخوان المسلمين كتب مقالاً في مجلة الدعوة العدد 105 يوليو 1985 بعنوان ( شيعة وسنة) قال فيه :” التقريب بين الشيعة والسنة واجب الفقهاء الآن ” وقال فيه أيضاً :” ولم تفتر علاقة الإخوان بزعماء الشيعة فاتصلوا بآية الله الكاشاني واستضافوا في مصر نواب صفوي، كل هذا فعله الإخوان لا ليحملوا الشيعة على ترك مذهبهم ( انظر!!) ولكنهم فعلوه لغرض نبيل يدعو إليه إسلامهم وهو محاولة التقريب بين المذاهب الإسلامية إلى أقرب حد ممكن.
2- ويقول أيضاً :” وبعيداً عن كل الخلافات السياسية بين الشيعة وغيرهم، فما يزال الإخوان المسلمون حريصين كل الحرص على أن يقوم شيء من التقارب المحسوس بين المذاهب المختلفة في صفوف المسلمين ” ويقول أيضاً التلمساني:” إن فقهاء الطائفتين يعتبرون مقصرين في واجبهم الديني إذا لم يعملوا على تحقيق هذا التقريب الذي يتمناه كل مسلم في مشارق الأرض ومغاربها” ويقول التلمساني أيضاً :” فعلى فقهائنا أن يبذروا فكرة التقريب إعداداً لمستقبل المسلمين!! ” أهـ.
3- فتحي يكن في كتابه ( أبجديات التصور الحركي للعمل الإسلامي ) ص:148 ما نصه :” وفي التاريخ الإسلامي القريب شاهد على ما نقول ألا وهو تجربة الثورة الإسلامية في إيران هذه التجربة التي هبت لمحاربتها وإجهاضها كل قوى الأرض الكافرة ولا تزال بسبب أنها إسلامية وأنها لا شرقية ولا غربية” أهـ.
4- فتحي يكن أيضاً في كتابه ( الإسلام فكرة وحركة وانقلاب) ص:56ما نصه:”لا بد للعرب ان يتلمسوا في إيران ( نواب وإخوان نواب) ولكن الدول العربية لم تدرك هذا حتى الآن ولم تعلم بأن الحركة الإسلامية هي وحدها التي تدعم قضاياها خارج العالم فهل لإيران اليوم من نواب ” أ هـ .
5- أبو الأعلى المودودي قال في مجلة ( الدعوة) العدد:19 أغسطس1979م رداً على سؤال وجهته إليه المجلة حول الثورة الخمينية في إيران فأجاب :” وثورة الخميني ثورة إسلامية و القائمون عليها هم جماعة إسلامية !!وشباب تلقوا التربية في الحركات الإسلامية وعلى جميع المسلمين عامة و الحركات الإسلامية خاصة أن تؤيد هذه الثورة وتتعاون معها في جميع المجالات”أهـ (قلت –أبو اسامة- : لي سلسلة صغيرة في فضح الروافض اسمها “صب العذاب وغضب رب الأرباب على الروافض سابي الأصحاب” جمعت فيها بعض كفريات وزندفات الروافض لعنهم الله) .

المواقف السياسية الفاشلة لدعوة الإخوان المسلمين !

1- في مصر–وقد كانوا أكبر قوة سياسية وجماهيرية- قدموا جموع العاملين للإسلام وراءهم إلى المحرقة و المذبحة واستطاعت مجموعة تافهة من ( الضباط الأحرار) لا ذكر لهم ولا معرفة في أوساط المجتمع المصري أن تلتهمهم، وتوقع الشجار و الخلاف و الشقاق بينهم وتضرب بعضهم ببعض.

2- وفي سوريا يمثل تاريخ الإخوان الطويل تاريخ الفشل السياسي بكل أبعاده، فماذا كان يمثل حزب البعث بجوار قوة الإخوان ودعوتهم ،وفي العراق و السودان، وكل الدول للأسف كان الإخوان المسلمون أكثر التنظيمات الحركية و الأحزاب فشلاً في الحركة السياسية علماً أنهم يتبجحون دائماً أنهم الدعوة الإسلامية السياسية الوحيدة و الكبرى في العالم !!! .

3- وهل كان حسن البنا رحمه الله إلا ضحية للإنفلات الحزبي ودخول التنظيم السري الإخواني – الذي لم يستطع الاستاذ البنا نفسه رحمه الله أن يسيطر عليه- درب الاغتيالات السياسية!!!.
(قلت –أبو أسامة- : وفي الجزائر وصل ضحايا سياسة الإخوان ومناطحة الحكام إلى مئات الآلاف من القتلى وعشرات الآلاف من اليتامى والأرامل والمغتصبات فإنا لله وإنا إليه راجعون).